حدوته 7adoota

اهلا بجميع الزوار الكرام
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
حدوته 7adoota

اهلاً وسهلاً بالزوار والأعضاء الكرام نتمنى لكم قضاء اجمل الأوقات معنا فى منتديات حدوته hadoota

يقول الله تعالي { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } صدق الله العظيم
الله اكبر ولله الحمد نحن الذين نسعد أنفسنا ونحن الذين نتعسها فـاختر الطريق الذي تريد " إما شاكراً وإما كفورا "
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . * لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. * سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومدادكلماته . ... * اللهم انى أسألك علما نافعا وعملا متقلبا ورزقا طيبا.
احدث الفيديو كليب العربى و الاجنبى / احلى اهداف كرة القدم / تحميل المسلسلات
لاغانى والفيديو كليب تحميل الافلام غرائب وطرائف الصور للبنــات فـقـط تحميل العاب فضـائح فـنـيـه صور الفنانين والجميلات كلام في الممنوع تعارف و صداقات تحميل البرامج نكت و فرفشه مقاطع بلوتوث جرائم وقتل وذبح صور السيارات الهكرز والإختراق الصور و الخلفيات المسابقات المصــارعة مقاطع فيديو مضحكة اخبار الرياضة القسم الإسلامى برامج والعاب الجوال كلمات في الحب اخبار الفنانين
تعلن أدارة منتديات حــــدووووتــــه عن احتياجها لمشرفين الاقسام والذى يريد ان ينضم الى أدارة المنتدى نتشرف بيه ونتمنى ان نكون يد واحدة ان شاء الله نرجو منكم دخول طلبات الاعضاء وترك رساله بالقسم الذى تريد الاشراف عليه وربنا يوفقكم جميعا
لا إله إلا الله سبحان الله الله أكبر اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله) صلى الله علية وسلم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ بمناسبة حلول شهر الرحمه ،، شهر الغفران ،، شهر التوبة ،، شهر التقرب الى الله نهنىء جميع مسلمي العالم باكمله منتديات حدوته

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

منتديات حدووته hadoota

حدووووووووووووووووووووووته https://www.facebook.com/groups/7dooooooooooTh/

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الإثنين أغسطس 08, 2011 12:46 pm

فبراير 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية


    معــــالــم المنهـــج الإســـلامــي.. د.محمد عمارة

    شاطر
    avatar
    فراشة الإيمان
    عضو فضى
    عضو فضى

    الحصان
    عدد المشاركات: : 216
    تاريخ الإنضمام: : 12/05/2011
    العمر : 28

    معــــالــم المنهـــج الإســـلامــي.. د.محمد عمارة

    مُساهمة من طرف فراشة الإيمان في الإثنين يوليو 04, 2011 11:27 am

    [center] قراءة في كتاب

    معالم المنهج الإسلامي

    الدكتور محمد عمارة


    حين
    ندقق النظر في الحياة من حولنا، وخاصة في فكرنا الإسلامي المعاصر نجد
    فقرًا في الإبداع وإفراطًا في التقليد، تقليد "التخلف الموروث" و"التغريب
    الوافد" من وراء الحدود، وكذلك نجد في العالم من حولنا "متغيرات" تزلزل
    "الواقع" وتراجع "مسلمات الفكر" التي حكمت لعشرات
    السنين.




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    ولما كان "المنهج" -وهو طريق
    النظر، وقسطاسه المستقيم- هو سبيل الوعي، وهو السبيل كذلك إلى صياغة "دليل
    العمل" الذي ينير لليقظة الإسلامية المعاصرة طريق النهوض المنشود، وذلك
    حتى لا تصاب هي الأخرى، بإحباط جديد؛ لذلك كان الاهتمام بهذه القضية
    المحورية: قضية "معالم المنهج الإسلامي"، وهذا ما يتناوله هذا الكتاب الذي
    طبعته دار الرشاد بالقاهرة، في 280 صفحة تقريبًا، شاملة المقدمات والتمهيد
    وكشافات الآيات والأحاديث والموضوعات.


    و هو كتاب حظي بقسط وافر من الاهتمام
    وصار مرجعاً للكثير من القضايا مع أنه مر عليها مروراً سريعاً، ولكنه
    مرور صاحب الخبرة والتجربة الذي استطاع أن يوجز قضايا كبرى بعبارات تكفي
    الإنسان إذا ما اطلع عليها أن تدله على خط إسلامي رائع في ميدان المنهج.






    التقديم

    يقدم المؤلف لكتابه بقوله: "هذه صفحات تمثل مشروعا فكرياً يحاول أن يقدم
    تصورا أولياً في موضوعه مستهدفا شحذ الفكر، واستنفار العقل طلباً للإضافة
    والتطوير والنقد والتعديل، ذلك أن خطر القضية يحتم بلورتها عبر جهود
    جماعية نطمح أن يكون فيها خطوة على طريق طويل سبق إليه كثيرون ولا يزال في
    انتظار الكثيرين".


    كما بيّن المؤلف أن الأفكار الرئيسية لهذا
    الكتاب قد حظيت بحوار فكري خلاق ورفيع المستوى، حيث بدأت بورقة عمل
    وُزِّعَت بوساطة المعهد العالمي للفكر الإسلامي على صفوة من مفكري الأمة
    وعلمائها لإبداء الرأي فيما تضمنته من تصورات وأفكار. وقد تم عقد ندوتين
    للحوار حول هذا البحث شارك فيهما نحو 30 من العلماء والمفكرين والباحثين،
    هذا غير من كتبوا آراءهم في دراسات وأبحاث، وغير من حاورهم المؤلف شفاهة
    حول ما تضمنه الكتاب من آراء.


    ولقد كانت أكثر القضايا التي أثارت الجدل هي
    قضية (النص والاجتهاد)، وقد تراوحت الآراء في تقويمها للبحث بين الثناء
    والإعجاب، وبين المخاوف مما أسماه البعض مجازفات، إلى جانب تعليقات ساخرة
    مستخفة لا توزن بميزان العلم، إلا أن الكاتب قرر أنه قد سعد بكل الآراء
    المؤيدة والمعارضة، واستفاد من كل من الملاحظات والإضافات والاقتراحات
    والمخاوف والمحاذير، وذلك عندما حول ورقة العمل هذه إلى كتاب.




    التمهيد
    إن
    الأمة في أزمة وهي أزمة فكرية، يعيد البعض أسبابها لطبيعة البنية الفكرية
    الإسلامية، فهي تحمل بداخلها أسباب قصورها الذاتي، ويرى البعض أنها أثر
    لعوامل دخيلة وعارضة، ويمكن إرجاعها إلى القصور الناشئ من الافتقار إلى
    إعمال قانون التجديد وسنته، وهناك عوامل أخرى عند البعض متعددة
    كالاقتصادية والاجتماعية. فأسباب الأزمة المتعددة تدفعنا إلى اتفاق حول
    وجوب معالجتها وهذا يؤدي إلى ضرورة الاهتمام بالمنهج


    فيعنوَنَ المؤلف لتمهيده بعنوان: "أزمة ومأزق
    الفكر الإسلامي والأمة الإسلامية"، ويؤكد أنها السبب أو الحافز لديه ليقوم
    بهذا الجهد، حيث بيّن أن سبب هذه الأزمة هو ذلك الفكر الغريب عن المجتمع
    الإسلامي، الذي منه الوافد الضار من فكر الحضارة الغربية، ومنه الموروث
    المتخلف عن فكر عصر التراجع والجمود، فأزمة الفكر هي التي أحدثت أزمة
    لأمَّة هذا الفكر.




    المنهج

    والمنهج هو الطريق والنظام والإطار الحاكم والجامع، ومهمة تحديد معالم
    المنهج الإسلامي تغاير مهمة البرنامج الإسلامي، وتغاير مهمة تحديد مناهج
    البحث في فروع المعرفة. إنها صياغة منهج الحياة وهذا هو السبيل لصياغة
    الإسلام كمشروع حضاري بما تضمنه من برامج مرحلية لتغيير الواقع، ومناهج
    بحث في المعارف والعلوم ومناهج تربط الأبحاث الفنية بالغايات الإسلامية
    والحكم الإلهية هذه المناهج لابد لها جميعا من أن ترتبط بمنهج الحياة
    الإسلامية.


    ولقد تم رصد معالم هذا المنهج من
    خلال فترة خلافة الراشد عمر. فقد رشحناها كي نستخلص منها معالم تطبيقات
    هذا المنهج مع الاستئناس بامتداداتها فكرة ونصوصاً ومواقف وهي من الفترة
    13 إلى 23 هجرية، وأسباب هذا الاختيار أن هذه الفترة لم تكن تحت إمرة
    المعصوم، وثانيا خصوصية الالتزام بالمنهج النبوي فيها، ثالثا: اكتمال بناء
    الدولة، ودخولها في تعقيدات وتراكيب البلاد المفتوحة. فهي فترة تدل على
    صلاحية المنهج الإسلامي لمواكبة التطور عبر الزمان والمكان.


    أما محاور هذا المنهج، إنه محاور هذا
    المنهج الرباني المصدر، الإنساني الموضوع. الذي يبحث شؤون إنسان مخلوق
    لخالق واحد يحيى في عالم مخلوق لذات الخالق الواحد. وينهض برسالة الخلافة
    عن ربه في عمران عالمه وفق بنود عقد وعهد استخلاف استعدادا للقاء الله يوم
    المعاد والحشر.


    وظيفة المنهج ووضوح الرؤية الإسلامية
    التي تيسر الإجابة الإسلامية عن تساؤلات هذا الإنسان تبدأ قضية العقيدة
    ببحث عن الله والإنسان والعالم، البداية والمسيرة والمصير


    ويتناول بعد ذلك المؤلف الموضوع الرئيسي من
    خلال أربع نقاط رئيسية تتضمن بعض النقاط الفرعية: الله.. والإنسان..
    والعلم (المبدأ.. والمسيرة.. والصبر) ومن خلالها يتكلم عن:




    أ- وحدانية الخالق المعبود:


    وأن سمة التوحيد والتنزيه سمة من سمات المنهج الإسلامي، وهي سمة في منهج حضاري تنهض بالدور الأول في صياغة الإنسان كي يكون حرًّا.




    ب- الإنسان: الخليفة:


    في الوقت الذي تطرقت فيه مذاهب عديدة إلى
    النظر إلى الإنسان وموقعه وتصور مكانته في الوجود بالنسبة لله وإلى العالم
    بصور مختلفة، وجدنا المنهج الإسلامي يتخذ الموقف (الوسط ـ العدل ـ الحق)
    في هذا الموضوع، وأن موقعه ليس محور الكون وسيده، وإنما هو خليفة الله
    فيه، وسيادته على الطبيعة ليست مطلقة، وإنما تحكمها أُطُرٌ وبنود.




    جـ- كون تحكمه الأسباب المخلوقة:


    وهذا الكون هو خلق الله، وتحكمه في كل شيء سنن
    وقوانين، هي أيضًا من وضع الخالق جل وعلا، وكما حكمت تلك السنن والقوانين
    العالم في الخلق والمسيرة، كذلك تحكمه في المصير.




    د- سبل الوعي والمعرفة:


    لقد عرفت مناهج الفكر الإسلامي مذاهب عديدة في
    تحصيل الإنسان للمعارف، وحيازته حقائق العلوم، منها: النزعة الباطنية،
    والنزعة المادية.


    وأما في المنظور الإسلامي وما يتعلق بالمعرفة
    في المنهج الإسلامي تظهر شمولية الإسلام، وشموله كل ميادين المعرفة، وجميع
    عوالم الحياة (الأولى والآخرة) الظاهر والباطن، والمادي والمعنوي،
    الدنيوي والديني، والعقلي والنقلي، الإلهي والبشري.


    وأكد في نهاية هذه النقطة أن العقلانية
    الإسلامية، كما أنها السبيل لوعي حقائق العوالم، فهي السبيل لتحقيق العلوم
    الإسلامية الذي تزيد الوعي لدى المسلم بحقائق العالم.




    الوسطية الإسلامية
    وتضم 10 نقاط تدور تحت ظل الوسطية الإسلامية.




    1- الوسطية الجامعية:


    وهي صبغة الله وإرادته لأمة الإسلام والفطرة الإسلامية المطهرة من الآفات وعدسة رؤية المنهج الإسلامي لكل شيء.




    2- الفكر والمادة:


    حيث انقسمت الفلسفة وفلاسفتها في الحضارة
    الغربية إلى مادية ومثالية وماديين ومثاليين، أما في الإطار الإسلامي
    ومنهجه فإننا لم نشهد أي انقسام؛ لأن الوسطية الإسلامية الجامعة قد أقامت
    للتصور الإسلامي علاقة ورابطة بين الفكرة والمادة وعصمته من تلك الثنائية.




    3- الجبر والاختيار:


    إن المنهج الإسلامي يعترف بالحرية الإنسانية وبالاختيار الإنساني، دون حتم وإطلاق، فليس هناك جبر مطلق ولا اختيار مطلق.




    4- اكتمال الدين وتجديده:


    ففي ظل المنهج الإسلامي ووسطيته الجامعة لا
    نرى أبدًا أي تناقض بين اكتمال الدين بتمام الوحي وختام النبوة، وبين
    التجديد الدائم أبدًا لهذا الدين، وذلك لأن الدين عقيدة وشريعة، وهما
    متكاملتان.




    5- النص والاجتهاد:


    إن حقيقة موقف المنهج الإسلامي اعتبار النص،
    واحترام الاجتهاد، وأبعد ما تكون عن الثنائية والانشطارية التي تكرس
    التناقض العدائي بينهما.




    6- الدين والدولة:


    في المناهج الغربية الفكرية ساد التناقض
    والتضاد بين الدين والدولة، أما المنهج الإسلامي فقد أقام العلاقة
    الطبيعية والوثقى بين الدين والدولة، على النحو الذي لا تناقض فيه ولا
    تضاد.




    7- الشورى البشرية والشريعة الإلهية:


    في المنهج الإسلامي ليس هناك تناقض وخلط بين
    الشورى البشرية وبين الشريعة الإلهية، ومن تحديد العلاقة بين الشورى
    والشريعة تبرز خصائص المنهج الإسلامي في مكانة الإنسان في هذا الكون
    -مكانة الخليفة عن الله- ودستور الدولة الإسلامية الأولى ينص على المرجعية
    لهذه الحاكمية الإلهية، ممثلة في الشريعة وفي هذا الإطار -إطار الحاكمية
    الإلهية- كما تمثل في الشريعة الإلهية فرض الله في المنهج الإسلامي على
    الإنسان أن ينهض بحمل الأمانة.




    8- الرجل والمرأة:


    ينظر الإسلام إلى الرجل والمرأة باعتبارهما
    "الإنسان المسلم"، وهذه المساواة كذلك قد اعترفت بالواقع الطبيعي المتمثل
    في أنوثة المرأة ورجولة الرجل، وهذا أيضًا يؤدي إلى التكامل لا التنافر.




    9- الفرد.. والطبقة.. والأمة:


    الإسلام دين الجماعة، أي الأمة، وهذه من خصائص
    المنهج الإسلامي، وكون الأمة هي الجامعة لا يعني الإجحاف بحقوق الفرد ولا
    الإنكار لوجود "الطبقة" في إطار الأمة، وإنما هي العلاقات التي أقامتها
    الوسطية الإسلامية الجامعة بين الفرد والطبقة والأمة على نحو متميز.




    10- الوطنية.. والقومية.. والجامعة الإسلامية:


    الإسلام هو فكر الأمة، إنه جامعة عقيدتها
    وشريعتها، ومنهجه هو الموجه لفكرها وعملها في كل الميادين، فهو الرابط
    الأم، وله الانتماء الأول والولاء الذي لا يعلو عليه سواه، ولقد علمنا
    رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نميز بين حب الوطن وبين تحول هذا الحب
    إلى النقيض المعوق للانتماء الأعظم لرسالة الإسلام وجامعته، وكذلك علمنا أن
    نميز بين الولاء الحق والحب العدل لقوم، وبين العصبية الظالمة، وإن كون
    الإسلام دين الجماعة ورسالة الأمة لا يعني التجاهل ولا الإلغاء لذاتية
    الفرد أو الأسرة أو القبيلة، وإنكار ما لهذه الجزئيات من خصوصيات وتمايز.




    التربية الجمالية
    ويتناول هذا الموضوع من خلال ثلاث نقاط فرعية:




    أ- المسلم والجمال:


    من الناس من يحسب أن هناك خصومة بين الإسلام
    والجمال، ولو كان هذا الرأي نابعًا عن آثار المحن التي تعرض لها المسلمون
    في مرحلة الاستضعاف، أو رد فعل التحديات المعادية التي تفرض الهم والحزن
    على الوجدان الإسلامي المرهف، لكان ذلك مبررًا مفهومًا، ولكن أن يكون هذا
    التهجم من وجهة نظرهم من مقتضيات المنهج الإسلامي في الحياة، فهذا يدعو
    إلى تصحيح هذا المفهوم؛ لأن هذا الرأي للأسف قد يتخذه خصوم المنهج
    الإسلامي ضمن مطاعن أخرى لتشويه صورة منهجنا العظيم في الفكر والحياة.


    إن منهج العشق الحلال للطيب هو من آيات
    الجمال، وينفي، بل ويستنكر ذلك التجهم الذي يفتعل الخصام بين المسلمين
    وبين طيبات وجماليات هذه الحياة؛ فالمسلم لن يستطيع أداء فريضة الشكر لله
    على نعمة الجمال إلا إذا عرف واستمتع بأنعم الله في هذا الجمال.




    ب- جمال السماع:


    إن الخلاف لناشب بين فقهاء الإسلام حول إباحة
    أو منع الغناء والموسيقى والرسم والنحت والتصوير، وهي من أبرز الفنون
    الجمالية، وهو خلاف قديم وشهير، وهناك العديد من المأثورات المروية
    وأغلبها أحاديث نبوية تختلف مضامينها في هذا الموضوع.


    أما آلات العزف فإن الأحاديث التي وردت في
    منعها أو تحريمها معلولة بمقاييس علم الجرح والتعديل. ومن لم يحركه الربيع
    وأزهاره، والعود وأوتاره، فهو فاسد المزاج، ليس له علاج، ومن لم يحركه
    السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، وهذا هو منهج
    الإسلام وموقفه من جماليات السماع.




    ج- جماليات الصور:


    خصام المنهج الإسلامي مع فنون التشكيل والذي
    يحسبه الكثيرون خصامًا حقيقيًّا، ليس أكثر من وهْم من الأوهام، وإن كان
    القرآن الكريم لم يتخذ من التصوير للأحياء موقفًا معاديًا بإطلاق وتعميم،
    بل لقد أناط الأمر بالمقاصد والغايات والنتائج والثمرات، من خلال من
    يتخذها للشرك أو بمن يتخذها لتخليد القيم والمعاني والمآثر الطيبة
    والجميلة، وكذلك السنة النبوية تقطع بأن التحريم مرهون ومشروط ومعلل،
    والنهي والتحريم فيها يستهدف مظان الشرك، وشراك الوثنية والروافد التي
    تحفظ الحياة لنقيض عقيدة التوحيد، وليس التصوير أو النحت أو الرسم كفن من
    فنون الجمال.




    الجهاد في سبيل الله

    يذكرنا الكاتب في هذه النقطة أن القرآن قد تحول –بالجهاد- عبر الذين فقهوه
    إلى طاقة حية، أقامت في الواقع بناء حضاريًّا تتجسد فيه روح القرآن، ولم
    يقف الأمر عند حدود الفكر كالحفظ والترتيل للآيات، ولا مجرد الفقه للمرامي
    والمقاصد.


    ولذلك فالجهاد لتجسيد وتطبيق منهج الإسلام هو قسمة من قسمات هذا المنهج، يستحيل اكتماله بدونها.


    والجهاد أعم وأشمل من "القتال".. إنه الفريضة
    الاجتماعية ـ الكفائية ـ التي فرضها الله على طلائع هذه الأمة، أن تبذل
    الوسع وتستفرغ الجهد في ميدان العمل لتجسد ثمرات الجهد الذي بذلته في
    ميدان الفكر.




    أبرز معالم المنهج الإسلامي

    وينهي الكاتب كتابه بمخلص بسيط عن أبرز معالم المنهج الإسلامي، مؤكدًا على
    أن هذا الكون الذي تحكمه الأسباب شاهد على أنه مخلوق للخالق الواحد،
    المتفرد بالربوبية الحقة، والقادر المدبر لهذا العالم، وهذا الخالق المنزه
    عن كل نقص قد استخلف الإنسان لعمارة هذه الأرض، وخلق له سبل الوعي ليحقق
    رسالته، وأنعم عليه بالإسلام، الرسالة الخاتمة، التي تمنحه -بالوسطية
    الجامعة- الانتماء والتوازن مع كل مظاهر الكون، كما فرض عليه الجهاد، حتى
    يتحقق لهذا المنهج الوجود الفاعل، فلا نطمس معالمه كما فعلت الأمم السابقة
    برسالاتها.


    ......................................


    منقول
    [/center]


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [b][center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [/b]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الي من ملك قلبي (احبك) فلا تسالني ما الدليل

    فهل وجدت رصاصه تسئل القتيل ؟

    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 1:25 pm