حدوته 7adoota

اهلا بجميع الزوار الكرام
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
حدوته 7adoota

اهلاً وسهلاً بالزوار والأعضاء الكرام نتمنى لكم قضاء اجمل الأوقات معنا فى منتديات حدوته hadoota

يقول الله تعالي { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } صدق الله العظيم
الله اكبر ولله الحمد نحن الذين نسعد أنفسنا ونحن الذين نتعسها فـاختر الطريق الذي تريد " إما شاكراً وإما كفورا "
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . * لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. * سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومدادكلماته . ... * اللهم انى أسألك علما نافعا وعملا متقلبا ورزقا طيبا.
احدث الفيديو كليب العربى و الاجنبى / احلى اهداف كرة القدم / تحميل المسلسلات
لاغانى والفيديو كليب تحميل الافلام غرائب وطرائف الصور للبنــات فـقـط تحميل العاب فضـائح فـنـيـه صور الفنانين والجميلات كلام في الممنوع تعارف و صداقات تحميل البرامج نكت و فرفشه مقاطع بلوتوث جرائم وقتل وذبح صور السيارات الهكرز والإختراق الصور و الخلفيات المسابقات المصــارعة مقاطع فيديو مضحكة اخبار الرياضة القسم الإسلامى برامج والعاب الجوال كلمات في الحب اخبار الفنانين
تعلن أدارة منتديات حــــدووووتــــه عن احتياجها لمشرفين الاقسام والذى يريد ان ينضم الى أدارة المنتدى نتشرف بيه ونتمنى ان نكون يد واحدة ان شاء الله نرجو منكم دخول طلبات الاعضاء وترك رساله بالقسم الذى تريد الاشراف عليه وربنا يوفقكم جميعا
لا إله إلا الله سبحان الله الله أكبر اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله) صلى الله علية وسلم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ بمناسبة حلول شهر الرحمه ،، شهر الغفران ،، شهر التوبة ،، شهر التقرب الى الله نهنىء جميع مسلمي العالم باكمله منتديات حدوته

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

منتديات حدووته hadoota

حدووووووووووووووووووووووته https://www.facebook.com/groups/7dooooooooooTh/

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الإثنين أغسطس 08, 2011 12:46 pm

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    لماذا نلعب؟

    شاطر
    avatar
    قهوه بلدى
    صاحب المنتدي
    صاحب المنتدي

    التِنِّين
    عدد المشاركات: : 275
    تاريخ الإنضمام: : 30/03/2011
    العمر : 29

    لماذا نلعب؟

    مُساهمة من طرف قهوه بلدى في الأحد أبريل 03, 2011 7:21 pm

    ح P نواجه سلوكاً محيرا من بعض الناس يكون
    أكثر الأسئلة شيوعا هو Cاذا يسلكون على هذا
    النحو. ويوحى هذا السؤال بالإجابة على أساس
    أن شيئا ماهو الذي حملهم أو »دفعهم « إلى ذلك.
    وكتب على علماء النفس أن يكون شغلهم الشاغل
    هو أن يتحيروا أمام كل فعل ? فإذا ما صاغوا الأسئلة
    على ذلك النحو الذي يطلبون فيه إجابات على
    أساس دوافع من نوع خاص ? فسرعان ما تصبح
    هذه الإجابات غير مرضية لهم. فإذا سألنا مثلا:
    Cاذا تأكل الحيوانات? سيقال إنها مدفوعة بدافع
    الجوع. و Cاذ تشرب? لأنها مدفوعة بدافع العطش.
    و Cاذا تلعب? لأنها بحاجة إلى النشاط والاستكشاف
    Cا حولها. وسنجد أن مثل هذه الإجابات التي لاتخلو
    من الذكاء تتضمن بصورة مضللة نسقا سلبيا من
    الأفكار يندفع إلى العمل ما لم نقم بتوجيه أسئلة
    أبعد مدى عن الظروف ا Cفصلة التي يحدث في
    ضوئها السلوك ? وا Cيكانيزمات أو التكوينات
    الضرورية لحدوثه ? وح P يتاح وح P يتاح لنا معرفة
    كل هذا لا نصبح في حاجة إلى أسئلة عن الدافعية.
    فكثيرا ما كان يطلق على العطش مثلا أنه »نسق
    محرك ?« ولكن أصبح معروفا الآن من ا Cعلومات
    10
    284
    سيكولوجية اللعب
    الكثيرة عن المحافظة على توازن ا Cاء في جسم الكائن الحي ? وما يشمل
    عليه ذلك من مسائل فسيولوجية وعصبية خاصة بالجهاز الععصبي ا Cركزي ?
    وبعض ا Cعلومات عن تأثيرات الحرمان من ا Cاء على السلوك ? بحيث لم يعد
    أمامنا مفر من أن يدعو هذا التنظيم بأكمله »نظاما للدافعية ?« وهذا لا
    يضيف جديداً إلى ا Cسألة بومتها. وحتى ح P نسمي هذه الترتيبات »بالنسق «
    أو النظام ? فما هذا إلا وسيلة للتصنيف بالدرجة الأولى لكي نجعل ا Cوضوع
    قابلا للتناول. ولا يقتصر الأمر على الأبنية التي تعنى بالاحتفاظ بالتوازن
    ا Cائي في حالة من الثبات في جسم الكائن الحي ? بل إن حالة الأجهزة
    الأخرى تدخل في هذا النطاق أيضا مثل التحكم في درجة حرارة الجسم
    ومخزونه من ا Cلح والكربوهيدرات والإخراج. وكما أن الفم جزء من الجهاز
    الهضمي إلا أنه كذلك جزء من جهاز الكلام.. وهكذا..
    وتستخدم »الدافعية « أو »الحفز « كذلك للإشارة إلى الحقيقة القائلة
    بأنه كلما طالت مدة حرمان الحيوان من الطعام ? لحد مع P بالطبع ? صعب
    عليه القيام بالعمل الذي يقاد إليه ? وإن السلوك الذي يتلوه الحصول على
    الطعام Oيل إلى أن يتكرر. وما دام ا Cصطلح »دافع « لا يستخدم إلا ﻟﻤﺠرد
    تسمية مثل هذه الحقائق فإنه لا يستثنى منها شيئا. وجمع ذلك فإن الاستدلال
    على وجود »حالة دافعة « قائمة بذاتها كلما كان هناك أداء أسرع أو تعلم
    جديد عقب طراز مع P من ا Cثيرات كلما كان ذلك يحدث بشكل متسق
    بدرجة أو بأخرى في ظروف معينة ? مثل هذا الاستدلال إما أن يكون مضللا
    وإما أنه لا يقوم بأكثر من تصنيف طراز ا Cثير على أنه يقوم »بالتدعيم .«
    فهو يقوم بإعادة ترديد الحقائق ولكنه لا يفسرها. ولقد تب P أن إمكانية
    التحرك بعد فترة من عدم النشاط ? ورؤية الصور وسماع الأصوات ومعالجة
    الألغاز المحيرة وغيرها cا يتضمنه اللعب ? تب P أن كل ذلك يقوم بالتدعيم ?
    وبالقدر الذي يحول به ذلك اللعب إلى »دافع « بقدر ما يكون ذلك لافتة على
    ما لا علم لنا به أكثر من كونه لافتة على ما هو معلوم.
    وقد استخدمت كلمة »دافع « بطرق شتى لدرجة تجعل لزاما عليّ أن
    أقرر ببساطة كيف سأستخدم مصطلحات مثل »السبب « و »الدافع ?« و
    »بواعث فعل ما «. فأسباب سلوك مع P هي عبارة عن كل الشروط والأبنية
    والوظائف التي عندما تغيب عن ا Cوقف لا يحدث السلوك أو يتعدل وتكون
    285
    اذا نلعب.?
    هي الشروط الكافية لحدوثه. أما الدوافع فهي تلك الأسباب التي تنتج عن
    نشاط داخل الكائن الحي والتي Oكنه أن يسيطر عليها إراديا ? أما أسباب
    سلوك الإنسان فهي تلك الدوافع التي يكون على وعي بها ? والتي يسيطر
    عليها أو يستخدمها ? والتي تشكل جزءا من خططه أو استراتيجيته للفعل.
    ور .ا كانت أقرب النماذج شبها بهذه الأخيرة في الوقت الحاضر هي
    الأدوات الإلكترونية ذات التوجيه الذاتي والتشغيل الآلي اللذين Oكناها
    من أن تختار ما هو مطلوب من ا Cعلومات القادمة إليها وتختار البرنامج
    ا Cطلوبة من ب P عدد من البرامج.
    ونحن لا ندعي أننا منزهون عن الخطأ بالنسبة لهذه التعريفات ? إلا أنها
    تخدمنا قليلا في تحديد »اللعب «. فاللعب لا يستخدم للدلالة على الأفعال
    التي يكون من ا Cعروف أنها لا تخضع للتحكم فيها ? أو السيطرة عليها ? ولا
    على الأفعال التي يعرف عنها أنها نتيجة لخطة ? على الرغم من أن الخطط
    قد تستخدم في اللعب أحيانا. ويغلب أن ينطبق مفهوم »اللعب « عادة على
    السلوك الذي لا يبدو للملاحظ أنه نتيجة منطقية لخطة ما ? ولا هو كذلك
    خارج عن سيطرة الفرد. ومع ذلك فإن هذا لا يجعله مرشحا لأن Oثل
    دافعا من نوع خاص. بل على العكس فإن الظروف التي يتم فيها تدعيم
    اللعب تكون بعيدة عن النمطية. فالدمية الجديدة واللعبة ا Cألوفة والواقعة
    التي لا تسبب الخوف للطفل ? والوقائع التي سببت له الخوف من قبل
    والانزعاج وكذلك الاستثارة كل ذلك Oكن أن يؤدي إلى مزيد من اللعب.
    وعلى أي حال فإن ما هو مستخدم هنا من شروط لتعريف الدوافع ليس
    بالضرورة هو هذا النوع من الشروط التي يكون من البديهي أن تبحث أولا.
    ولقد طال الجدل حول مسألة أن اللعب ليس نشاطا موحدا ? فقد يكون
    عنيفا ويشمل ا Cكان بأكمله ? أو هادئا ومركزا في بقعة واحدة. وقد يتضمن
    استكشافا أو عدوانا أو جوانب من السلوك الجنسي ? وقد يكون اجتماعيا
    أو انفراديا. ومع ذلك فهناك خاصية واحدة .يز كل نوع من أنواع اللعب
    عن السلوك الذي يأخذ منه اسمه. والحقيقة أنه في كل من هذه الحالات
    نجد اختلافا ظاهر التناقض ب P اللعب والسلوك الجاد الذي يقابله. ويبدو
    اللعب في بعض الحالات كما لو كان صورة مبتسرة من أحد .اذج السلوك
    الأخرى التي Oكن التعرف عليها. فاللعب العدواني سرعان ما يتوقف
    286
    سيكولوجية اللعب
    مبتسرا دون أن يصل إلى حد القتل ? أو حتى هز Oة الخصم وتخويفه إلى
    حد التسليم.. وما إلى ذلك. والأهم من هذا أنه يحدث في السياق الخاطئ.
    فالعدوان يعبر عن شيء غير ودي ? بينما لا يحدث اللعب العدواني إلا ب P
    الأصدقاء ? أو في سياق اجتماعي يتسم بجو الود والصداقة.
    وكذلك فالمحاكاة غالبا ما تستخدم لتدل على التعلم عن طريق ا Cلاحظة ?
    إلا أنه في لعب المحاكاة لا يكون الشخص الذي تتم محاكاته حاضرا في
    ا Cعتاد. وقد يسمى أي جانب من السلوك الجنسي لعبا-جنسيا ? ولكن الجماع
    نفسه لا يسمى كذلك إذا كان ا Cعنيون به من الكبار. ويكون الاستكشاف
    النموذجي Cا هو غير مألوف من الأشياء المحيطة به ? فيقوم القرد بشم
    ومضغ ولعق الأشياء التي تكون جديدة بالنسبة إليه ومعالجتها بيديه. فتناول
    الأشياء واختبارها ومعالجتها يدويا أمور مألوفة (فيما يبدو) ? وكذلك الصيد
    في الأماكن المحيطة ا Cألوفة ? وكل ذلك يسمى عادة cارسة اللعب. ويبدو
    اللعب من الناحية البيولوجية شيئا لا جدوى منه لأنه يصنف تصنيفا خاطئا
    باعتباره منتميا إلى أ .اط السلوك ذات الوظائف البيولوجية ا Cعترف بها ?
    حينما يعزى .اثل السلوك بينهم في الحالت P إلى أفعال بعينها. فالهجوم
    يفيد في حماية الحيوان لنفسه ? أو في حصوله على أليفه وطعامه أو نسله
    وضمان أمنه. بينما لا يكون للضرب والعض والتهديد وا Cصارعة أو ا Cطاردة
    التي تحدث أثناء اللعب أي من هذه الوظائف ? ور .ا لا تبدو إلا في شكل
    معدل فحسب. أما ما يكون للعب الاقتتال من وظائف بيولوجية فلا Oكن
    أن يتأيد بشكل شامل إلا بواسطة التحليل التجريبي للسلوك لدى مختلف
    الأنواع الحيوانية. ويبدو من نوع الأدلة ا Cتاحة في الوقت الحاضر (انظر
    الفصل P الثالث والسابع) أنه من المحتمل أن تكون تفاصيل »لعب الاقتتال «
    مختلفة عند مختلف الأنواع ? وأن هذا اللعب يقوم بوظائف شتى في مجالات
    اجتماعية معينة Oكن أن تتراوح من تلك التي تؤلف ب P أعضاء الجماعة
    الاجتماعية ? وتقوى الصداقات فيما بينهم إلى معارك السيطرة التي تكاد
    تنحصر في نطاق اللعب إلا عن طريق الأعراف الاجتماعية وغيرها من
    ضروب الكبح. ومعارك السيطرة لا تعد من اللعب في شيء. أما لعب
    الاقتتال في حد ذاته فيكون له ? أساسا ? منافع بيولوجية مختلفة عما يكون
    للعدوان من منافع.
    287
    اذا نلعب.?
    ولكن Cاذا ينبغي لنا أن نبحث على الإطلاق عن وظائف بيولوجية للعب?
    فر .ا كان مجرد ناتج ثانوي لا يعود بنفع على الحيوان ولا على النوع. وحتى
    في إطار نظرية التطور فإن هذا لا يكون مستحيلا ? وان كان بعيد الاحتمال.
    فالسلوك الذي يكون شائعا ب P عدد كبير جدا من مختلف الأنواع ? ويختلف
    داخل هذه الأنواع تبعا للسن والعادات الاجتماعية ? و .ط التغذية وما إلى
    ذلك ? كما هو الحال في أ .اط معينة من اللعب يكون في أغلب الظن
    خاضعا للضغوط البيئية التي تضمن البقاء على قيد الحياة أو زوال ذلك
    السلوك. ولا Oكن بأي حال أن تزعم بأمان بأن الأمر ليس كذلك ? وأن
    سبب هذا السلوك بالتالي لا يحتاج منا إلى دراسة ? ولا يعني هذا أن ا Cرء
    إذا استطاع التفكير في إيجاد وظيفة بيولوجية للعب إطلاقا أن تكون هذه
    الوظيفة بالضرورة هي الصحيحة. وكثيرا ما كان لعب الاقتتال يعتبر نافعا
    للصغار لتعلم مهارات القتال والصيد وإتقانها. ولكن أصبح من ا Cعروف
    الآن أن لعب الاقتتال بالنسبة لعدد من الثدييات Oكن ألا يكون ضروريا
    على الإطلاق إذا كانت وظيفته هي تعلم أو إتقان حركات العدوان والصيد.
    وليس كل أنواع اللعب التي تبدو غير نافعة من الناحية الجيولوجية
    خاطئا بالضرورة من حيث التصنيف. فقد يبدو اللعب الاستكشافي للمألوف
    من الأشياء منطويا على تناقض ظاهري ﻟﻤﺠرد أن ا Cلاحظ لا يعرف أن تلك
    الجوانب من الشيء ا Cستكشف مازالت غير مألوفة ? أو غير مهضومة من
    هؤلاء ا Cستكشف P الصغار. فالصغار مثلا يكونون أبطأ نسبيا في التكيف ?
    وفي تصنيف ا Cعلومات العائدة إليهم من استكشافهم للأشياء ? وقد يكونون
    بحاجة إلى تناول الأشياء بالفحص في ح P أن الكبار يكفيهم مجرد النظر
    إليها لكي يعرفوا ماهيتها ووظيفتها. ولر .ا يسهل على ا Cلاحظ أن يقدر
    الوقت الذي يحتاجه الأطفال للاستكشاف تقديرا أقل cا يجب. وفي
    نفس الوقت فإن استمرار اللعب بشيء ما لا يجوز أن يفترض دائما أنه
    شكل من أشكال الاستكشاف أو حتى شكل من أشكال .ثل ا Cعلومات
    كذلك فإن القبض على الأشياء ا Cألوفة ? ومصها والالتصاق بها أو تكرار
    Cسها تقوم بوظيفة خفض الاستثارة ? وهذه فائدة بيولوجية جد مختلفة ?
    وهي إحداث الاتزان في الكائن الحي. إن افتراض وجود الوظائف البيولوجية
    دون تحليل تجريبي لدقائق السلوك الذي نبحثه والظروف التي يحدث في
    288
    سيكولوجية اللعب
    ظلها ? أمر غير cكن.
    والفئة التي Oكن أن ندرج تحتها هذا كله على شكل وطيد ? هي النشاط
    العام. لقد أصبحنا نعرف الآن الكثير عن الظروف التي تؤثر على النشاط
    العام ? ولكن ا Cعايير التي ينبغي تصنيفه .قتضاها باعتباره لعبا ليست
    واضحة. فمن ا Cمكن أن نسمي أي نشاط غير نوعي لعبا. وإذا كان الأمر
    كذلك فإن اللعب الخشن يكون جزءا من صورة السلوك ا Cشاهد في حالات
    »الاستثارة «. ومهما يكن ما ينبه الكائن الحي ويثيره (بحيث لا يصل إلى
    إحداث الخوف) ? دون أن يحدد لأفعاله ? في نفس الوقت ? اتجاها معينا ?
    يجب عندئذ أن نفترض أنه Oثل ظرفا ملائما للعب الخشن. وقد درست
    ا Cيكانيزمات والتركيبات الفسيولوجية التي تشتمل على ذلك دراسة
    مستفيضة. وتتعلق هذه ? إذا ما تساهلنا في الحديث ? بالجهاز العصبي
    ا Cستقل وبا Cراكز العصبية ا Cتحكمة ا Cوجودة تحت اللحاء ? وخصوصا عندما
    يكون هناك عجز ? أو اضطراب في التكامل مع ا Cراكز العليا في اللحاء. أما
    .صطلحات السلوك الظاهر ? فإننا نجد أن الحيوانات ا Cستثارة وكذلك
    البشر يقومون بجميع الأفعال التي يتميز بها النوع كله ? إلى جانب تلك التي
    .يز هذا الفرد أو ذاك بالذات. فالخيل تسير خببا ? بينما الأطفال الآدميون
    يهزون أذرعتهم وأرجلهم ويصرخون ? ويقفز أطفال الخامسة ويثبون ? وكثيرا
    ما يشتمل الأمر على حركات جسمية كلية فظة عند صغار الأطفال خاصة.
    وهناك أسباب عدة لحدوث اللعب الخشن عند صغار الحيوان أكثر منه
    عند كبارها. وعلى سبيل ا Cثال تكون الحركات أقل تكاملا وضبطا لدى
    صغار الثدييات ? كما .يل التغيرات في .ط الاستثارة لأن تفرز لديهم
    إرجاعا غير محددة أكثر cا يحدث عند الكبار. وإمكانية أن يقوم اللعب
    الخشن بخفض الاستثارة ليست هي الوظيفة الوحيدة التي Oكن إسنادها
    إليه. فقد يكون وسيلة إعداد للعمل ? واستعدادا Cا Oكن أن يتطلبه ا Cوقف
    إذا ما أنبأت التغيرات عن وجود خطر أو طعام أو رفاق أو أقران لعب. إن
    التقوية ا Cعتدلة للصوت تكون-ذات فائدة على وجه الخصوص بالنسبة للنمو
    الحركي للأطفال. ولا يكاد يكون هناك شك في أن ا Cهارات الأساسية التي
    يتطلبها التحرك في ا Cكان تنمو رغم عدم وجود تدريب خاص عليها. ومع
    ذلك فإنه في حالة غياب الاستثارة وا Cران تصبح حتى الحيوانات الكبيرة
    289
    اذا نلعب.?
    بعيدة عن ظروفها الطبيعية. وان كان cا يثير الدهشة أن الاستثارة القليلة
    تكفي للنمو عند الصغار ? بينما النقص الكبير فيها يؤدي إلى تأخير هذا
    النمو.
    ومع ذلك فإن ما نعرفه عن الصغار عامة من حاجة إلى الحركة والقفز
    والصراخ والتنفيس لا يعد مجرد استجابة Cنبه يحدث استثارة على الرغم
    من أن هذا ا Cنبه ر .ا يكون فرصة لتلك الاستجابة. والواقع أن الأطفال لا
    يسهل عليهم مثل الكبار أن يجلسوا جامدين دون حركة لفترات طويلة ?
    ودون أن يدقوا ا Cقعد بكعوبهم ? أو أن يقفزوا من فوقه ? أو أن يحركوا
    أذرعهم ? أو يلمسوا الأشياء ويحدثوا حركات دقيقة بأصابعهم ? ويغيروا من
    أصواتهم. وليست ا Cسألة أن لديهم طاقة زائدة يستهلكونها ? ولكنها مسألة
    نقص في التكامل وفي ضبط أجهزة الحركة با Cقارنة بالكبار. فالصغار لا
    يستطيعون مثلا أن يتحملوا طويلا الحركات ا Cتقنة الدقيقة التي تتطلبها
    الكتابة ب P السطور الضيقة ? أو الجلوس ا Cعتدل أو الهمس ? دون أن يصيبهم
    قدر كبير من التوتر. ويبدو من ا Cعقول أن نفترض أن تلك الحركات .يل
    لإشعار الفرد .ا فيها من بهجة ? فهي بوجه عام ذات جدوى أو نفع للحيوان
    من الناحية البيولوجية. والواقع أنه ليس هناك أي دليل محدد بوضوح عن
    هذا ا Cظهر الخاص .ا نحصل عليه من سرور لأداء وظيفة بشكل أو بآخر.
    ولكن ليس هناك شك في أن الحركة والتمرين يؤديان إلى الصحة واللياقة
    ما لم يفرضا أي توتر.
    و Oثل اللعب الاجتماعي أكبر فئة في لعب أطفال الثدييات. ولا Oيز
    هذا النوع من اللعب أي نشاط من نوع خاص. فالأطفال الصغار يعملون أي
    شيء يستطيعون عمله مع الآخرين أو بجوارهم. ويبدو أن أكثر ما أوردته
    التقارير شيوعا يتمثل في لعب الاقتتال وا Cصارعة أو الاتصالات البدنية
    على أي الأحوال ? إلا أن لعب الأطفال الآدمي P والقردة العليا لا يقتصر على
    ذلك بأي حال. فالذكاء وكذلك فرصة مواجهة مدى واسع من الأنشطة
    ا Cتنوعة هما اللذان يحددان هذا التنوع في اللعب.
    ور .ا كانت أكثر نتائج البحث الأنثروبولوجية مدعاة للدهشة هي وجود
    فرق في تنوع أنشطة اللعب واتساع مداها ب P اﻟﻤﺠتمعات اﻟﻤﺨتلفة. ويوحي
    لنا هذا الدليل بأن الأمر أساسا ما هو إلا وظيفة أو نتيجة لتنوع وثراء
    290
    سيكولوجية اللعب
    الحياة الثقافية للكبار في مختلف اﻟﻤﺠتمعات. ومن الواضح أننا يجب أن
    نثبت عوامل مثل ا Cناخ والغذاء ? والظروف الأخرى التي تؤثر على الصحة
    والنشاط قبل أن نصل إلى تقرير نتيجة نهائية راسخة. فلن نجد عند
    الكبار ولا عند الصغار في مجتمع يعاني من سوء التغذية ا Cزمن من الطاقة
    ما Oكنهم من عمل أي شيء أكثر من مجرد ضرورات الحياة البسيطة ?
    والصلة ب P الندرة فيما يسعى إليه الكبار في أوقات فراغهم وب P عدم
    وجود التنوع في لعب الأطفال Oكن أن تكون ببساطة ناتجة عن مشكلة
    سوء الصحة. ويستبعد أن تكون Cناشط اللعب الأولوية ا Cطلقة بالنسبة
    للبقاء على قيد الحياة ? حتى ولو كانت ذات نفع من الناحية البيولوجية.
    ولكن لو منح هؤلاء الأطفال قدرا معقولا من الصحة ? والغذاء الجيد ? والنوم
    الكافي ? دون هموم ? Cارسوا اللعب كثيرا بأكبر قدر من التنوع ? ولكان لديهم
    أكثر الخبرات تنوعا ? وكان لهم اتصالات مع الكبار الذين تكون اهتماماتهم
    متنوعة.
    وتحدد اختلاف العادات الاجتماعية اﻟﻤﺨتلفة كذلك إلى حد كبير ا Cدى
    الذي يصل إليه الأطفال في اللعب مع بعضهم البعض. بل وحتى الحيوانات
    التي تنتمي إلى عائلات وأنواع شديدة القربى مثل أيائل ا Cوظ والإلك
    الأيائل الضخمة وأيائل الشمال تختلف في مدى لعب صغارها حديثة ا Cيلاد
    مع بعضها البعض. وا Cشكلة تكمن بالنسبة لهذه الحيوانات-في جانب منها-
    في مسألة الوقت الذي تستغرقه الأنثى وصغيرها في العودة إلى اللحاق
    بالقطيع ? وأما الجانب الآخر فهو عادات الهجرة والتغذية.
    وتختلف اتجاهات أمهات القردة والنسانيس كذلك نحو الصغار والكبار
    من القردة التي ترغب في Cس صغارها ? أو إغرائها على اللعب باختلاف
    الأنواع وما تنطوي تحته من بناء اجتماعي فأمهات قردة البابون الإفريقية
    التي تسمى بالرباح تتدخل في لعب أطفالها أكثر cا تفعل مثلا القردة
    الهندية والقردة الأمريكية ? إذ تعيش قردة البابون حياة أكثر انطلاقا في
    السهول من القردة الهندية والأمريكية. أما اﻟﻤﺠتمعات البشرية وأفرادها
    فتختلف اختلافا عظيما في ا Cدى الذي تسمح فيه لصغارها بالتآلف مع
    الآخرين أو تشجعهم على ذلك ? وعلى الأخص في حالة عدم وجود إشراف
    وضبط من الكبار. ويختلف هذا باختلاف عمر وجنس الطفل.
    291
    اذا نلعب.?
    ولكن هناك أيضا التغيرات الناشئة عن السن في اللعب الاجتماعي
    التي يبدو أنها تتلاقى مع الفروق ب P الأنواع والفروق في العادات الاجتماعية.
    وبشكل .طي يبدو أن حدوث اللعب مع الآخرين ب P الثدييات يكون غالبا
    إبان فترة الطفولة وقبل سن البلوغ ? وأقل من ذلك كثيرا في الطفولة ا Cبكرة
    وفترة الرضاعة ? ويتضاءل حدوثه بعد البلوغ. وأول أ .اط اللعب الذي
    اعتادت التقارير على إيراده Oكن أن يصنف مع لعب الاستكشاف وهو
    يشتمل غالبا على اللمسات اللطيفة ? والخمش باﻟﻤﺨالب ? أو العض على
    الأشياء ا Cوجودة في البيئة ا Cباشرة. وهناك بالطبع حدود للاختلافات
    ا Cوجودة ب P الأنواع في ذلك تبعا لقدرتها عند ا Cيلاد. ومع ذلك فإن الأطفال
    على اختلافهم ? مثل الأفراس وصغار القردة الهندية ? وصغار أطفال البئر
    .نعهم الأمهات بقوة من محاولة استكشاف الأشياء بلا .ييز حينما
    يصبحون قادرين على ذلك. ويبدو أن الخوف والحذر لا يأتيان إلا بعد ذلك
    بقليل ? أما في هذا الوقت ا Cبكر فإن الأطفال حديثي ا Cيلاد يكونون أكثر
    ترددا عند اقترابهم الفعلي من الأشياء الجديدة ? وأكثر شعورا بالخوف في
    البيئات الجديدة عليهم ? ويقضون وقتا أطول في التعود عليها من الأطفال
    الأكبر سنا وا Cراهق P والكبار. ولقد اقترح هارلو انظر الفصل الثالث تفسيرا
    للعب الاجتماعي عند القردة ? فرأى أنه ينتج أساسا عن الاستكشاف ا Cتزايد
    الذي تقوم به الصغار ح P تكف أمهاتها عن قمعها ? وتكون في نفس الوقت
    نابذة لها بقوة ? وح P يقل في نفس الوقت خوف هذه الصغار من متابعة ما
    يجتذب انتباهها ? كمتابعتها ? على سبيل ا Cثال ? للتغيرات التي لا حصر لها
    في عمليات التنبيه التي ترجع إلى تحرك وصراخ طفل آخر. ور .ا كان
    الخوف من استكشاف الشيء الغريب ا Cمنوع عاملا واحدا في امتناع صغار
    الأطفال الآدمي P عن اللعب الاجتماعي إلى ا Cدى الذي يبلغه الأطفال
    الأكبر سنا. ويغلب على الظن أن تعقد الواجبات التي يشتمل عليها اللعب
    الاجتماعي ? وما يتطلبه من انتباه مستمر ? يحتمل أن تعد كذلك من العوامل
    ا Cتعلقة با Cدى الذي يكون فيه اللعب التعاوني cكنا. وقلما يترك صغار
    الأطفال الآدمي P معا .فردهم لكي يفعلوا ما يودون فعله. فهم حينما
    يكونون كذلك يقوم أحدهم باستكشاف الآخر بوخز عينه وشد شعره وغير
    ذلك من سبل لجمع ا Cعلومات cا يجعل الطفل الضعيف يولول باكيا.
    292
    سيكولوجية اللعب
    وسرعان ما تستدعي هذه الأفعال قيام الكبار بالإشراف والقمع. ويحتمل
    أن يتأثر اللعب مع الآخرين .ثل هذه الأحداث في البداية إلى حد ما. ولم
    يتضح حتى الآن ما إذا كانت أو حتى تكون ? جاذبية الأطفال الآخرين
    باعتبارهم مركزا للتغيرات والجدة ا Cثيرة للاهتمام ? وراءها دوافع اجتماعية
    £ تعلمها من خلال عناية الكبار بالصغار ? أو أثناء قيام هؤلاء الأخيرين
    بالاستطلاع ? أو بقدر مع P Oكن أن ننسبه لهذه أو تلك من العوامل. ولا
    يكاد يكون هناك شك في أن تحديد السلوك الاجتماعي البشري معقد
    للغاية. فإذا ما تساءلنا عما إذا كانت »الدوافع الاجتماعية « يتم تعلمها
    خلال اللعب. أو ما إذا كان اللعب هو الذي يتم تعلمه عن طريق الدوافع
    الاجتماعية (كما يظهر ذلك مثلا رموز أو علامات التخفف من التعب
    والضيق ? أو علامات السرور الناشئ عن مشاركة الآخرين من البشر. فهذه
    قضية غامضة لا Oكن لأحد الاحتمال P فيها أن يستبعد الاحتمال الآخر
    استبعادا تاما.
    وعلى النقيض من أغلب ا Cواقف الاجتماعية ? نجد أن اللعب الاجتماعي
    ليس له بناء رسمي ? ولا Oكن تحديده عن طريق واحد أو عدد من الأنشطة
    الشائعة. فإذا ما تقابل الأطفال معا لغرض مع P بنوع خاص: كمباريات كرة
    القدم أو لعب الشطرنج ? لا يقال عنهم بعدئذ أنهم »يلعبون معا «. فاللعب
    الاجتماعي هو أكثر ا Cناسبات تعبيرا عن الناحية الاجتماعية وأقلها في
    نفس الوقت. فهو أكثر ما يكون تعبيرا عن الجانب الاجتماعي مادام ما يتم
    عمله في أثنائه يكون ثانويا .اما بالقياس إلى الاجتماع معا ? وأقل ما يكون
    تعبيرا عن ذلك الجانب الاجتماعي مادام التجمع معا يتم بطريقة غير
    رسمية واختياريا ومؤقتا بوجه عام. فالجماعة التي أصبحت بشكل أو
    بآخر جماعة دائمة وطورت لنفسها بناء خاصا وأهدافا خاصة قد تكون
    »عصبة ?« ولكنها لم تعد بعد جماعة لعب. واللعب الاجتماعي عند الثدييات
    يتضاءل بوجه عام بحدة عند سن البلوغ على وجه التقريب. ويصعب القول
    بأن هذا Oكن أن يرجع إلى أن الحيوانات أصبحت أقل تأثرا بالدوافع
    الاجتماعية. ولقد رأى البعض أن اللعب الاجتماعي يتقهقر إبان ا Cراهقة
    عند بعض الأنواع الحيوانية لأن ا Cقاتلة وا Cصارعة تصبحان أكثر خشونة
    وأكثر إيلاما Cعظم ا Cشارك P فيهما. ومع ذلك فإن هذا قلما يصدق على
    293
    اذا نلعب.?
    الآدمي P. فالأولاد لا يلجأون بالضرورة إلى ضرب بعضهم بعضا ضربا
    أشد عند ا Cراهقة بالنسبة Cا قبلها ? كما لا تعمد جماعات اللعب عندهم
    حتما إلى الانقضاض العنيف على بعضها. ولكن البناء الاجتماعي لجماعات
    اللعب وأنشطتها Oيل إلى أن يصبح أكثر وضوحا وأكثر تحديدا. ولا يصبح
    ملائما أن يقال بعدئذ عن هؤلاء الشبان أنهم يلعبون. فقولك عن شخص
    راشد أنه »يلعب « يعني التقليل من شأنه أو احتقاره. ولا تحدث الأنشطة
    غير ا Cنظمة تحل أقل فقط في مرحلة الرشد ? بل إن الجماعة ترفضها
    بقوة وتعمد إلى السخرية منها. فرئيس الوزراء قد يلعب الجولف ولكنه
    يجب ألا يوصم »باللعب « فحسب.
    ور .ا كان ينبغي لنا أن نوجه الأسئلة التي تدور حول تضاؤل اللعب
    الاجتماعي عند الثدييات حوالي مرحلة البلوغ فيما يتعلق بتكامل السلوك
    في اتجاه الأ .اط السلوكية للكبار. ويحدث قرب هذا الوقت ذاته تحكم
    أعظم للقشرة اللحائية للمخ ? بينما يحدث على ا Cستوى السلوكي أن تتخذ
    مختلف الأنشطة قنوات وتيارات تتحول في شكل خطط عامة أو
    استراتيجيات تختلف في أولوياتها.
    وقد اتضح أن طلبة الجامعة في أمريكا يقضون مدة طويلة في مناشط
    أوقات الفراغ تتماثل مع ما يقضيه تلاميذ ا Cدارس ? إلا أن مناشطهم هذه
    كانت أقل عددا وأقل انتشارا في طابعها.
    ويشتمل لعب الأطفال الآدمي ?P مثله مثل لعب صغار الثدييات الأخرى ?
    على أجزاء من أ .اط السلوك التي تتشكل في مرحلة الرشد على شكل
    متتابعات متماسكة .اسكا بيولوجيا. وقد تب P أن بعض اللعب من هذا
    الطراز يكون له نتائج بالنسبة للسلوك الاجتماعي للراشدين في بعض
    الأنواع. وما ينتج عن مثل هذه الأنشطة من نفع بيولوجي يختلف ? ويكون
    أقل وضوحا في الطفولة عنه في سياق سلوك الراشدين.
    إن تسجيل التغيرات التي تحدث في البيئة وتوقيتها ومكانها ومدى
    انتظامها أمر جوهري إذا كان على الكائنات الحية أن تظل على حالها
    محتفظة بذواتها. ولدى الثدييات ? وعلى الأخص القردة العليا والإنسان ?
    أجهزة على درجة عالية من الكفاءة والإحكام للقيام بعمليات الإدراك الحسي
    والتصنيف والتآزر والاختبار والتذكر واستخدام ما ينتج عن ذلك من
    294
    سيكولوجية اللعب
    معلومات. ويجب علينا أن نصنف بعض أشكال اللعب مع هذه الأنشطة.
    فاللعب ? الذي يتخذ شكل استقصاء الأشياء ومعالجتها يدويا لإحداث تغيرات
    في .ط التنبيه ? قد اعتبرناه صورة من صور الاستكشاف أو جمع ا Cعلومات.
    ويبدو أنه من المحتمل إلى حد كبير أن يكون الفرق الوحيد ب P »عملية
    الاستكشاف « وب P الكثير cا يطلق عليه اسم »اللعب الاستكشافي « هو في
    معظم الأحيان مجرد مسألة جهل من جانب من يقوم با Cلاحظة يتمثل في
    عدم التحقق من أن الشيء الذي يستكشف لا يزال جديدا نسبيا ? أو فيه
    جوانب محيرة ? أو أن النشاط يتعلق بعملية تحليل أو اختبار Cعلومات £
    التعرف عليها حديثا ويجري الآن مطابقتها على الواقع. ويوجد بطبيعة
    الحال .ييز واضح ب P البحث عن شيء بعينه تحت ظروف فيها مقاومة
    للكثير من الأنشطة الأخرى التي لها أولوية بالنسبة للحيوان في ذلك الوقت
    بالذات ? وبحثه فيما حوله ح P لا يوجد لديه أي نشاط آخر مستمر له
    صفة العجلة بأي حال. فهذا النشاط الأخير وحده هو الذي يسمى »لعبا .«
    وهناك قدر وافر من الأدلة على أنه بالنسبة للحيوانات العليا في جميع
    الأحوال ? فإن فحص البيئة بحثا عما فيها من تغيرات وفحص واختبار
    الآثار الناتجة عن ذلك بواسطة الحيوان أو الإنسان ? يأخذ مجراه بيسر
    كاف على الدوام أثناء يقظته ? بشرط أن تكون البيئة مألوفة له نسبيا. وهذا
    ما Oكن التحقق منه بسهولة عن طريق تقد ~ مثيرات جديدة .اما أو
    شديدة أو مركزة تأخذ أشكالا مختلفة حينما تصبح جزءا من سياق أو .ط
    متناسق في كل مرة. والأ .اط التي من هذا النوع تكون أقل عددا أو أقل
    تناسقا في الطفولة عنها في سن الرشد ? ور .ا كان هذا أحد الأسباب
    لكون البحث أو الاستقصاء العام وا Cعالجة اليدوية أكثر ظهورا عند الصغار.
    أما العوامل الأخرى التي تنتج عنها فروق باختلاف السن فيجب أن نبحث
    عنها فيما يرتبط بضروب الاستجابة لإشارات الخطر ? وفيما نجده عند
    الصغار في كثير من الثدييات من تعود أبطأ على ا Cثيرات ? وفيما تقول
    الحقائق بأن هناك مزيدا من الأشياء والوقائع التي يحتمل أن تكون جديدة
    بالنسبة للصغار ? وفي كونهم Oلكون وسائل أقل عددا للقيام بعمليات ترميز
    ا Cعلومات وتصنيفها و .ثلها ? هذا ما لم يكن السبب الوحيد هو قلة ما Oكن
    .ثيله من هذه ا Cعلومات.
    295
    اذا نلعب.?
    ويبدو أن اللعب الاستكشافي واللعب الحركي يحتاج تصنيفهما إلى عدد
    من التقسيمات الفرعية. فنقص التحكم في الحركة الذي يؤدي إلى ما
    يقوم به الصغار من تقصعات-أي قلما يكفون عن الحركة-غالبا ما يصنف
    على أنه لعب. وهذا ما يحتاج إلى أن .يزه عما ينبجس عنهم من نشاط
    مفاجئ. ويكثر حدوث مثل هذا أيضا عند صغار الحيوان حيث يسهل
    استثارتها. وتثيرها كل أنواع ا Cثيرات الجديدة سواء منها ما كان »عرضيا «
    أو »غير ملائم « للموقف. ومن ناحية أخرى فإن لعب التمرين ? ابتداء من
    الإرجاع الدائرية ا Cبكرة إلى ما يجري من تنويعات وتحسينات للمهارات
    ا Cكتسبة حديثا ? يحتاج إلى أن يبحث بالدرجة الأولى في ضوء ما يتم من
    استعدادات للتغذية ا Cرتدة أو ا Cعلومات ا Cستعادة في مختلف مراحل النمو.
    وهذا ما Oكن أن ينطبق كذلك على إحدى مراحل اللعب الحسي الحركي
    التي تشاهد في ظل الاستثارة الخارجية. وإذا كان اللعب الاستكشافي لا
    يحدث الاستجابة للتغيرات البيئية التي تكون غير مألوفة نسبيا ومركزة أو
    شديدة فحسب ? بينما لعب »ا Cعالجة اليدوية « يشير إلى إحداث التغيرات
    التي تؤدي إلى الحصول على معلومات أوفر ? فإن لعب »ا Cران « يعتمد إلى
    حدما على التغييرات الأبعد مدى التي Oكن أن تجد .هيدا لها في
    النشاط نفسه وعن طريقه. وسنجد أن بعض مظاهر اللعب ا Cتكرر الذي
    يتضمن تنويعات أو بدوت تنويعات ? يكون أكثر تعلقا بتمثل الخبرات ا Cعنية
    وتخزينها. ويحتمل إلى حد ما أن يكون الاتصال الطويل بالأشياء وكذلك
    التناول اليدوي والتكرار ? cا تظهر جميعها على صورة لعب مرجعه إلى ما
    يتميز به الأطفال من مدى ضعيف للغاية في »الذاكرة ا Cباشرة «. ومع ذلك
    فإن معالجة الأشياء يدويا غالبا ما يختزلها إلى اللب. ور .ا ساعد هذا
    الأطفال الرضع على مضغ هذه الأشياء بدلا من محاولة معرفتها.
    إن الفئات الأربع التي سبق أن استخدمناها لتصنيف لعب الحيوانات لم
    تعد تفي بالغرض عند تصنيفنا للعب الأطفال الآدمي P. فسيحتاج كل من
    اللعب الإيهامي واللعب الرمزي وما يتنوع عنهما من لعب المحاكاة واللعب
    التخيلي إلى فئة خاصة به أيا كان التفسير الذي نتبناه لنمو السلوك الرمزي.
    ويتطلب الأمر أن نضم إلى ذلك بعض اللعب عند القردة العليا ? وأي ضرب
    آخر من ضروب اللعب التي تتضمن سلوكا متعلما يتعلق برموز الأشياء التي
    296
    سيكولوجية اللعب
    لا وجود لها في نفس الوقت. إن التفكير عبارة عن نقلة أو عدة انتقالات
    تتجاوز الإدراكات وتعتبر الوظيفة البيولوجية له امتدادا للتكيف الحالي (أن
    نتنبأ مقدما بحدوث التغير مثلا). وإذا كان بياجيه على صواب فإن وظائف
    اللعب الرمزي تشبه لعب ا Cران فيما عدا أن الرموز هي التي تتم معالجتها
    (ذهنيا) بدلا من معالجة الأشياء يدويا. ومن ا Cؤكد أن الإعادة والتكرار مع
    ما فيهما من تنويعات Oيزان هذين النوع P على السواء. فما يبدو من
    تكرار لا نهاية له لكلمات أو عبارات سمعت حديثا ? وأسئلة من الواضح أنها
    غير ضرورية ? هو من نفس الطراز كالاستكشاف والفحص وا Cران. وتكرار
    توجيه الأسئلة في حد ذاته كثيرا ما يعني أن الطفل قد أعاد صياغة أسئلته
    مرارا بلا كفاءة ? ولذا فإن كل ما يتلقاه عنها من إجابات يكون غير شاف.
    وطبقا Cا يراه فرويد فإن توجيه أسئلة لا نهاية لها يعبر دائما عن استقصاء
    حول أمور الجنس التي لا يجرؤ الطفل على صياغتها شعوريا. ور .ا يجرؤ
    بعض الأطفال على ذلك ? إلا أن صياغة أي سؤال من هذا النوع صياغة
    صحيحة ليس أمرا ميسرا بأي حال من الأحوال حتى ح P لا يوجد شيء
    من مشاعر القلق حول المحرمات. أما بياجيه فيعتبر الأسئلة العقيمة غير
    ا Cتناهية ضربا من ا Cران على الأشكال الرمزية للتفكير. وهذا ما ينطبق
    على قدر كبير من اللعب الذهني ابتداء من الإلقاء البسيط ا Cنغم لنماذج
    من الكلمات التي سمعها الطفل حديثا إلى اﻟﻤﺨادعة والاحتيال بألغاز مجردة
    محكمة الصنع.
    والإيهام هو ضرب من اللعب الرمزي ? إلا أنه يلجأ إلى استخدام الأشياء
    ا Cلموسةبشكل رمزي ? ويترجم الانطباعات إلى أفعال محسوسة. إنه عبارة
    عن بروفة أو تجربة للإلقاء ? وإعادة ترتيب وتصنيف للوقائع التي تجرى
    علنا ? إما لأن النشاط الذي تتضمنه لا يزال صعبا ? وإما لأن ترجمته إلى
    أفعال يكون لها السبق على أشكال أخرى من الترميز أكثر اقتصادا. ولا
    يعني هذا أن الإيهام لا يشتمل على مشاعر الطفل ? بل على العكس من
    ذلك ? فمن المحتمل أن يكون ما يستثار لدى الطفل من مشاعر الخوف أو
    الألم أو اللذة أو الجيشان ? والطريقة التي يشعر بها بحدث ما ? هي الوسيلة
    التي يلجأ إليها لتصنيف هذا الحدث. وبا Cثل فإن استخدام الدمى والصور
    البارزة قد ينظر إليه باعتباره وسيلة لتنظيم الانطباعات وا Cشاعر باستخدام
    297
    اذا نلعب.?
    شيء أو فعل ملموس يكثفها أو يصنفها بشكل مؤقت.
    إن الصورة التي تبزغ أمامنا الآن عن اللعب هي صورة الأنشطة التي
    تظهر قبل أن يتم تنظيم سلوك ما تنظيما كاملا ? أو حينما يوجد نقص ما
    في هذا التنظيم. وقد يرجع هذا إلى عدم وجود ضغوط بيئية (خارجية) أو
    ضغوط داخلية Oكن أن تقمع تلك الأنشطة أو تدعو إلى تكاملها في سياق
    متماسك ? كما Oكن أن تحدث هذه الأنشطة في الطفولة قبل أن يصبح مثل
    هذا السياق متحكما فيه تحكما تاما ويكون الانتباه غير انتقائي نسبيا.
    وهذا لا يجعلها بالضرورة نواتج فرعية لا نفع فيها لكائن عضوي نشط
    نشاطا حتميا لا دخل له فيه. إذ يحتمل أنها تؤدي وظائف »زائدة « Oكن أن
    تكون ضرورية ونافعة ? ولكن من اليسير نسبيا أن يتم قمعها. وأنشطة اللعب
    ليست هي ا Cتفردة بهذا. فسنجد على سبيل ا Cثال أن تنظيف الجسم ?
    وتفلية الشعر وحك الجسم ? هي جميعا استجابات لتهيجات في الجلد ?
    ولكنها لا تحدث أثناء القتال أو التزاوج إلا إذا حدث مانع مؤقت لهذه
    الأخيرة. ومن غير المحتمل أن يكون لكل أنشطة اللعب وظيفة موحدة ? ولكن
    ر .ا ترتبط فائدتها بطبيعة ميلها إلى الحدوث في مراحل مبكرة نسبيا من
    حيث تنظيم ا Cيول السلوكية العامة. فالتسلل داخل أماكن مغلقة مثلا
    (كالصناديق وا Cتاهات وما شابه ذلك) وحمل الدمية ا Cفضلة ? قد يؤديان ?
    مثلهما كمثل الالتصاق ? إلى خفض الاستثارة. وقد يكونان مفيدين للصغار
    إذ يجعلانهم في حالة اتزان نسبي في الوقت الذي تكون فيه آلياتهم الخاصة
    »بحالة الاستقرار « مازالت غير مكتملة النمو بعد. و Oكن للعب الإيهامي أن
    يؤدي هذه الوظيفة كذلك ? ولكنه قد يحتاج أيضا إلى تنظيم الانطباعات
    عن طريق إمداد الطفل بدعائم ملموسة في الوقت الذي تكون فيه ا Cعالجة
    الذهنية للرموز اﻟﻤﺠردة قد £ تعلمها على التو.
    ومع ذلك فإن الأسئلة التي تدور حول الفائدة البيولوجية للأنشطة ?
    كالأسئلة التي تثار حول الدوافع الفردية ? يحسن الإجابة عليها بسلسلة
    أخرى من الأسئلة الأكثر تفصيلا ? والتيتدور بشكل غير مباشر حول
    دقائق السلوك والظروف التي يحدث في ظلها. ومن البديهي ألا تكون هذه
    الظروف موحدة لكل أ .اط اللعب ولا أن تكون متماثلة .اما مع ظروف
    الأنشطة التي أخذت منها مختلف أنواع اللعب أسماءها. و .جرد أن نتقبل
    298
    سيكولوجية اللعب
    هذا الرأي Oكننا أن نرى أن قدرا كبيرا من اللعب معروف لنا بالفعل ? أو
    Oكن وضعه في شكل أسئلة Oكن الإجابة عنها بواسطة اختبارات تجريبية.
    إن اللعب سلوك ينطوي على تناقض ظاهري ? فهو استكشاف Cا هو
    مألوف ? ومران على ما أصبح تحت سيطرتنا بالفعل ? وعدوان ودي ? وجنس
    بلا جماع ? واهتياج للاشي ? وسلوك اجتماعي غير محدد بنشاط نوعي
    مشترك أو ببناء اجتماعي ? وادعاء لا يقصد به الخداع: هذا هو اللعب. وقد
    يرجع هذا التناقض الظاهري ببساطة إلى مجرد غلطة. فما يفترض أنه
    مألوف قد لا يكون كذلك بالنسبة من يقوم بالاستكشاف ? والاهتياج قد
    يبدو أنه يدور حول »لاشيء « ن يلاحظ ا وقف ﻟﻤﺠرد أنه لا يعرف أن
    ظروفه موجودة. كما قد يرجع هذا التناقض إلى سوء التصنيف ? فقد
    يصنف السلوك على أنه »عدواني « بينما يكون في الواقع وديا فقط ﻟﻤﺠرد
    أنه يتجسد في أفعال تستخدم أيضا في (السياق الحيوي الأكثر أهمية)
    الصيد والقتال. إن الحركة التلقائية الخرقاء وا بالغ فيها
    ( ٤٠١ ) تبدو ظاهريا
    متناقضة بافتراض أن الحيوان أو الطفل يريد الوصول من نقطة إلى نقطة ?
    ولكنها لا تكون كذلك إذا اعترفنا بأنها وسيلة لجذب انتباه شخص آخر.
    والادعاء ما وجود في الإيهام ليس غطاء لشيء آخر أو سلوكا يقصد به
    التضليل ? ولكنه تفكير في حالة نشاط فعلي إعادة الترميز وبروفة الإلقاء
    تستخدم فيه أشياء حقيقية كدعامات يعتمد عليها.
    ويقوم التناقض الظاهري الواضح في مختلف أنواع اللعب أساسا في
    الظروف التي يترك فيها السلوك بحيث يكون غير منظم نسبيا ? أو قبل أن
    يتم تنظيمه تنظيما تاما ? أو أن يتكامل أو يتخذ مجراه. و كن للظروف ?
    التي تكون في صف السلوك الاختياري وغير ا نظم نسبيا ? أن تحدث في
    أي مرحلة من مراحل النمو أو النضج ? إلا أنها من الخصائص ا ميزة
    رحلة الطفولة عند الثدييات بشكل خاص ? وأحيانا ما يلعب الكبار مجرد
    لعب ولكن الأطفال يلعبون لشيء أكثر من مجرد »اللعب « بكثير.
    منقول
    avatar
    مريم
    عضو ذهبى
    عضو ذهبى

    الكلب
    عدد المشاركات: : 115
    تاريخ الإنضمام: : 31/03/2011
    العمر : 34

    رد: لماذا نلعب؟

    مُساهمة من طرف مريم في الخميس أبريل 14, 2011 2:10 pm

    :جمدد:

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 9:23 pm