حدوته 7adoota

اهلا بجميع الزوار الكرام
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
حدوته 7adoota

اهلاً وسهلاً بالزوار والأعضاء الكرام نتمنى لكم قضاء اجمل الأوقات معنا فى منتديات حدوته hadoota

يقول الله تعالي { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } صدق الله العظيم
الله اكبر ولله الحمد نحن الذين نسعد أنفسنا ونحن الذين نتعسها فـاختر الطريق الذي تريد " إما شاكراً وإما كفورا "
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . * لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. * سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومدادكلماته . ... * اللهم انى أسألك علما نافعا وعملا متقلبا ورزقا طيبا.
احدث الفيديو كليب العربى و الاجنبى / احلى اهداف كرة القدم / تحميل المسلسلات
لاغانى والفيديو كليب تحميل الافلام غرائب وطرائف الصور للبنــات فـقـط تحميل العاب فضـائح فـنـيـه صور الفنانين والجميلات كلام في الممنوع تعارف و صداقات تحميل البرامج نكت و فرفشه مقاطع بلوتوث جرائم وقتل وذبح صور السيارات الهكرز والإختراق الصور و الخلفيات المسابقات المصــارعة مقاطع فيديو مضحكة اخبار الرياضة القسم الإسلامى برامج والعاب الجوال كلمات في الحب اخبار الفنانين
تعلن أدارة منتديات حــــدووووتــــه عن احتياجها لمشرفين الاقسام والذى يريد ان ينضم الى أدارة المنتدى نتشرف بيه ونتمنى ان نكون يد واحدة ان شاء الله نرجو منكم دخول طلبات الاعضاء وترك رساله بالقسم الذى تريد الاشراف عليه وربنا يوفقكم جميعا
لا إله إلا الله سبحان الله الله أكبر اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله) صلى الله علية وسلم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ بمناسبة حلول شهر الرحمه ،، شهر الغفران ،، شهر التوبة ،، شهر التقرب الى الله نهنىء جميع مسلمي العالم باكمله منتديات حدوته

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

منتديات حدووته hadoota

حدووووووووووووووووووووووته https://www.facebook.com/groups/7dooooooooooTh/

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الإثنين أغسطس 08, 2011 12:46 pm

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


    سبحان الله وبحمده Ξ❤Ξ الدليل الشامل لكل ماتودوا معرفة عن الشهر الفضيل والفتاوى المتعلقة بهΞ❤Ξ‎‎

    شاطر
    avatar
    احمد تفاحه
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    التِنِّين
    عدد المشاركات: : 509
    تاريخ الإنضمام: : 29/04/2011
    العمر : 29
    04072012

    سبحان الله وبحمده Ξ❤Ξ الدليل الشامل لكل ماتودوا معرفة عن الشهر الفضيل والفتاوى المتعلقة بهΞ❤Ξ‎‎

    مُساهمة من طرف احمد تفاحه





    <blockquote class="postcontent restore ">

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    أطل علينا مرة أخرى شهر رمضان المبارك .. وشهر رمضان
    يزهو بفضائل على سائر الشهور فهو شهر الصبر والمصابرة ،
    والجهاد والمجاهدة ، وهو يرمض الذنوب ويحرقها فلا يبقى لها أثر ،
    وفيه تكتحل اعين العابدين بالسهر لنيل خيره والفوز بجزيل أيامه ،
    يتضرعون إلى الله فيه لأن ابواب الرحمة فيه مفتوحة ،
    والشياطين ومردة الجن مصفدة ، فيه ليلة خير من ألف شهر ..
    المحروم من حرم خيره ، استقبله ووعده ولم يُغفر له ،
    والسعيد من صام إيماناً واحتساباً فكانت المغفرة جزاءً له .


    وجدير بالمسلم في هذا الشهر الكريم أن يكون له خطة عمل ،
    ليجني من الخير ما يستطيع أن يجنيه .







    أولاً : فضائل شهر رمضان
    - يصفد الله فيه الشياطين ومردة الجن .
    - تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار
    - تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا .
    - خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك .
    - فيه ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر .
    - يعتق الله من يشاء من عباده كل ليلة من ليالي رمضان .
    - يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من رمضان .
    ثانياً : صيام رمضان
    يقول الله عز وجل في حديثه القدسي :
    ( كل عمل ابن آدم له ، إلا الصيام فإنه لي وانا
    أجزي به ).
    ومما لا شك أن هذا الثواب العظيم الذي خص الله به الصائمين
    لا يكون للذين امتنعوا عن الشراب والطعام فقط خلال نهار رمضان
    وإنما كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
    (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس
    (لله في حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) ..
    وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً :
    ( الصوم جنه ، فإذا كان أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث ولا يجهل ،
    فإن أمرؤ شتمه أو قاتله ، فليقل إني صائم ) رواه أحمد .


    ثالثاً : القيـــام


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).
    وقال أيضاً :( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة). أي انه يجب على من يصلي التراويح ان يكملها حتى ينتهي منها الإمام حتى يكتب مع القائمين ان شاء الله .


    رابعاً : الصدقات


    كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أجود الناس ،
    وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، قال صلى الله عليه وسلم
    (أفضل الصدقة صدقة في رمضان).
    ومن صور الصدقات في رمضان : إفطار الصائم ،
    فقد قال صلى الله عليه وسلم
    :( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً).
    وبصفة عامة فإن عبادة إطعام الطعام تنشأ عنها عبادات كثيرة ،
    كالتحبب والتودد من الإخوان الذين اطعمتهم ، فيكون ذلك سبباً
    إن شاء الله لدخولك الجنة . قال صلى الله عليه وسلم
    (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ).
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقال تعالى :( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراَ ·
    إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
    ( صدق الله العظيم .(الإنسان :8)


    خامساً : الاعتكاف


    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام
    فلما كان العام الذي قُبض فيه ، اعتكف عشرين يوماً .



    سادساً : العمرة في رمضان


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


    (عمرة في رمضان تعدل حجة).



    سابعاً : ليلة القدر


    ثبت عن الرسول الكريم أنه كان يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها ،
    فكان يوقظ أهله في العشر الأواخر رجاء إدراك هذه الليلة المباركة ،
    وهي ليلة وترية (أي مفردة) ..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).
    وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت :
    (يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فبم أدعو ؟ قال :
    قولي اللهم انك عفواً كريم تحب العفو فاعف عني)



    ثامناً : الذكر والدعاء والاستغفار


    لا بد من الإكثار والدعاء والاستغفار خاصة في أيام وليالي
    رمضان وساعات الإجابة كثيرة منها:
    - دعاء رؤية الهلال .. عن طلحة بن عبيد الله
    أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان إذا رأى الهلال قال :
    (اللهم أهلهُ علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ).
    رواه أحمد والترمذي .
    - عند الإفطار .. للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد .
    - الاستغفار بالأسحار .. قال تعالى
    ( وبالأسحار هم يستغفرون )
    . (الذاريات :18)
    - ثلث الليل الأخير . حين ينزل رب العرش العظيم ويقول :
    (هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟)


    - ساعة يوم الجمعة .. (( في يوم الجمعة ساعة إجابة يستحب
    لكل مسلم أن يتحراها ، وأحراها أخر ساعة من نهار يوم الجمعة)).

    .
    .

    ارجو عدم الرد لتكملة الموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    </blockquote>








    من مواضيع العضو
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    <blockquote class="postcontent lastedited">


    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 09-10-2011، الساعة 01:02 AM


    </blockquote>
















    ,,

    يا رب ليلٌ قد تلاه نهارُ و الشّام يَقبع فوقَها الجزّارُ ،

    بالله قولوا كُلّما صَلّيتمُ ، هَتَك الإله حِماك يا بشّارُ !* :”
    ،،


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ،،
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    _________________
    [center]الا بذكر الله تطمئن القلوب

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قال تعالى:
    {كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ*وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ*وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ*وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ*إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}
    [سورة القيامة 26-30]




    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    avatar

    مُساهمة في الأربعاء يوليو 04, 2012 10:53 pm من طرف احمد تفاحه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    فرض الصيام – مثل بقية الشرائع الإسلامية- في المدينة بعد الهجرة .
    فقد كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد ، وعهد ترسيخ اصول التوحيد ،
    ودعائم القيم الإيمانية والأخلاقية ، سواء في العقول او في القلوب ،
    وتطهيرها من رواسب العادات الجاهلية في العقيدة والفكر ،
    والخلق والسلوك . أما بعد الهجرة ،
    فقد اصبح للمسلمين كيان متميز ، فشرعت عندئذ الفرائض ،
    وحددت الحدود ، وفصلت الأحكام ، وكان منها الصيام .
    فلم يشرع في مكة إلا الصلوات الخمس ،
    لما لها من أهمية خاصة ، وكان ذلك في ليلة الإسراء ،
    في السنة العاشرة من البعثة .


    وبعد ذلك بخمس سنوات او أكثر فرض الصيام ،
    اي في السنة الثانية من الهجرة .
    وهي نفس السنة التي فرض فيها الجهاد .
    وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات (زاد المعاد).
    يقول ابن القيم في (الزاد) :
    (لما كان فطم النفوس عن مألوفاتها ، وشهواتها ،
    من أشق الأمور وأصعبها ، فقد تأخر فرض الصوم
    إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ،
    لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ،
    والفت أوامر القرآن : فنقلت إليه بالتدريج)



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







    شرع الصيام على مرحلتين
    المرحلة الأولى :
    هي مرحلة التخيير : أي التخيير بين الصوم وهو أفضل ،
    والإفطار مع فدية إطعام مسكين .
    فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وفدى . وذلك كما جاء في قوله تعالى : )
    ياأيها الذين آمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون _ أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً
    أو على سفر فعدة من أيام أخر
    وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم أن كنتم تعلمون
    ( صدق الله العظيم . (البقرة :183-184)
    المرحلة الثانية :
    هي مرحلة الإلتزام :
    أي الإلزام بالصوم وفي ذلك نزل قوله تعالي : )
    شهر رمضان
    الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم
    الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم
    اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم
    ولعلكم تشكرون(

    صدق الله العظيم . (البقرة :185)

    <blockquote>في الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال :
    </blockquote>
    (لما نزلت : ) وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

    ( كان من أراد أن يفطر ويفتدى ، حتى نزلت الآية : )
    فمن شهد منكم الشهر فليصمه ( متفق عليه ).

    وفي هذه المرحلة الإلزامية جاء التشريع على مرحلتين أيضاً ،
    كان في الأولى التشديد ،
    وفي المرحلة الثانية تخفيف ورحمة .
    فكان الصائم يأكل ويشرب ويباشر زوجته
    ما لم ينم أو يصل العشاء فإن نام وصلى العشاء
    لم يجز لهم شئ من ذلك حتى الليلة التالية .
    وقد وقع لرجل من الأنصار أنه كان يعمل طوال يومه ،
    فلما حضر وقت الإفطار انطلقت أمراته لتطلب له الطعام ،
    فلما حضرت وجدته قد غلبته عينه من الجهد ونام دون
    أن يتناول طعاماً وعندما انتصف النهار في اليوم الثاني غشىعليه من شدة المشقة وقلة الطعام .
    وكذلك روى أن بعض الصحابة
    (وقيل منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه )
    قد أصابوا من نسائهم بعد ما ناموا ، أو نامت نساؤهم ،
    وشق عليهم ذلك ، وشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فأنزل الله الآية الكريمة التي تمثل الجزء الثاني من المرحلة الثانية والتي استقر عليها أمر الصيام إلى وقتنا هذا ، وهي قولة تعالى )
    أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم
    وانتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب
    عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا
    ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض
    من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل
    ولا تباشروهن وانت عاكفون في المساجد تلك حدود الله
    فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون
    ( صدق الله العظيم .(البقرة :187).
    هكذا نرى المنهج الحكيم الذي اتخذه الإسلام في تشريعاته ،
    سواء في فرض الفرائض ، أو تحريم المحرمات ،
    وهو منهج التدريج في التشريع
    الذي يقوم على التيسير لا التعسير .







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    خير الزاد ليوم القيامة أن يتوب المرء من خطاياه ، وأن يعتزم فعل الخير ،

    ويقدم على ربه بقلب سليم ، ويستفيد من صيام هذا الشهر وقيامه ،

    رغبة في ثواب الله ، وخوفاً من عقابه.
    فشهر رمضان هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى ،
    كان الرسول صلى الله عليه وسلم
    إذا دخل رجب دعا الله أن يبلغه شهر رمضان فيقول :
    (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان) .
    وذلك حباً وكرامة لرمضان ، وينبغي على المسلم – كل مسلم –
    في هذا الشهر المبارك أن يكون له برنامج عمل ، يحاول بما يستطيع أن ينهل منه ،
    ويفوز بعظيم ثوابه . وها نحن نستعرض معا نقاط هذا البرنامج بشكل موجز :
    1- التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ،
    ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ،
    والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق المادية والمعنوية إلى أصحابها .
    2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه .
    3- المحافظة على السنن والنوافل .
    4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد .
    5- الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى .
    6- المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر .
    7- المحافظة على قيام الليل .
    8- قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً .
    9- حفظ بعض آيات القرآن يومياً .
    10- حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً .
    11- صلة الرحم ، ومشاركة المسلمين أحوالهم .
    12- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
    13- التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة .
    14- تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل .
    15- المحافظة على صلاة الضحى .
    16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء .
    17- حضور دروس العلم .
    18- تعلم باب في الفقه كل يوم .
    19- قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة .
    20- محاولة إصلاح ذات البين .
    21- الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم .
    22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين .
    23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان .
    25- تعجيل الفطور وتأخير السحور .
    26- بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى .
    27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر .
    28- أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
    29- المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين .
    30- صيام الستة البيض من شوال .










    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








    ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي:

    (إنا أنزلناه في ليلة القدر · وما أدراك ما ليلة القدر ·

    ليلة القدر خير من ألف شهر ) . أي العمل فيها ،
    من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر
    ليس فيها ليلة القدر .
    أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    (من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ،
    ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ).
    وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها .






    استحباب طلبها

    ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ،

    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها
    في العشرة الأواخر .
    أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم
    قال :
    (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )
    أخرجه البخاري ومسلم .






    قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر-

    : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ،

    وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
    وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ،
    ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ،
    على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس ..
    وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين .
    قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ،
    ليحصل الآجتهاد في التماسها ،
    بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها .






    قيامها والدعاء فيها

    روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ،

    عن عائشة رضي الله عنها قالت : (قلت يارسول الله !
    أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ،
    ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ).






    avatar

    مُساهمة في الأربعاء يوليو 04, 2012 10:53 pm من طرف احمد تفاحه

    <blockquote class="postcontent restore ">

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






    عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    (بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلاً وعراً ،
    فقالا لي : أصعد ، فقلت : إني لا أطيق . فقالا :
    إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى إذا كنت في سواء الجبل ،
    إذا أنا بأصوات شديدة. قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا :
    هذا عواء –عوي- أهل النار . ثم انطلق بي ،
    فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة اشداقهم ، تسيل اشداقهم دماً .
    قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا :
    هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ) .
    أي الذين ينتهكون حرمة رمضان بالإفطار فيه ،
    أي في نهاره ، قبل أن يصير الإفطار حلالاً لهم ببلوغ الليل .
    رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما .
    والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق .
    والأشداق : جوانب الفم .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    هناك ثلاثة أنواع من الأعذار في الصوم


    أولاً : عذر يوجب الفطر ويحرم معه الصوم ،
    ولو صام صاحبه لا يصح صومه ، ويجب عليه القضاء.
    وهو العذر الخاص بالمرأة الحائض والنفساء .
    ثانياً : عذر يجيز لصاحبه الفطر وقد يوجبه ،
    ولا قضاء عليه وعليه الإطعام عند الجمهور .
    وهو العذر الخاص بالشيخ الكبير ، أو المرأة العجوز ،
    وكذلك من في حكمهما من كل ذي مرض لا يرجى برؤه.
    ثالثاً : عذر يجيز لصاحبه الفطر ،
    وقد يجب في بعض الأحوال ويجب عليه القضاء .
    وهو العذر الخاص بالمرض والسفر .
    كما أن هناك عذراً اختلف العلماء في تصنيفه .
    أهو مع الشيخ الكبير ، أم مع المرض والسفر ،
    أم له حكم خاص وهو عذر الحامل والمرضع .
    أيضاً هناك عذر من يشق عليه الصيام
    نظراً لطبيعة عمله الشاق .





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    الأكل والشراب متعمداً ، والجماع وإنزال المني باختيار .

    · الحيض والنفاس

    · تعمد القئ للحديث
    (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض )
    · حقن الدم للمريض المحتاج لذلك .
    · الأبرة المغذية : (المحاليل)
    لأن المرء إذا استعملها لم يحتج معها إلى الطعام والشراب ،
    والشرع حكيم لا
    يفرق بيين شيئين متماثلين .
    · الحجامة والتبرع بالدم : لقوله صلى الله عليه وسلم
    (افطر الحاجم والمحجوم)











    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











    · السواك : قالصلى الله عليه وسلم :

    (لولا أن شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) .

    وقال : ( وهو عام في كل الأوقات ، قبل الزوال وبعده) .
    · تذوق الطعام مالم يدخل حلقه : قال ابن عباس t :
    (لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء مالم يدخل حلقه ).
    · الكحل وقطرة العين ونحو ذلك : ( قال البخاري :
    ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً ،
    وبذلك أفتت اللجنة الدائمة في قطرة العين .
    · الإبر غير المغذية : أي التي لا يستغني بها عن الأكل والشراب ،
    فلا هي أكل ولا شرب ولا هي بمعناهما
    ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه .
    · التحامل : ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
    · بخاخ ضيق النفس : لأنه شيء يتطاير ويتبخر
    ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة . (ابن عثيمين) .
    · تحليل الدم : لأن الأصل بقاء الصيام ،
    ولا يمكن أن نفسده إلا بدليل شرعي ، ولا دليل هنا على أن الصائم
    يفطر بمثل هذا الدم اليسير (ابن باز وابن عثيمين ).
    · القيء غير المتعمد : لقوله صلى الله عليه وسلم :
    (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً
    فليقض ).
    </blockquote>
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء يوليو 04, 2012 10:54 pm من طرف احمد تفاحه

    <blockquote class="postcontent restore ">

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






    عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    (بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلاً وعراً ،
    فقالا لي : أصعد ، فقلت : إني لا أطيق . فقالا :
    إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى إذا كنت في سواء الجبل ،
    إذا أنا بأصوات شديدة. قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا :
    هذا عواء –عوي- أهل النار . ثم انطلق بي ،
    فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة اشداقهم ، تسيل اشداقهم دماً .
    قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا :
    هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ) .
    أي الذين ينتهكون حرمة رمضان بالإفطار فيه ،
    أي في نهاره ، قبل أن يصير الإفطار حلالاً لهم ببلوغ الليل .
    رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما .
    والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق .
    والأشداق : جوانب الفم .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    هناك ثلاثة أنواع من الأعذار في الصوم


    أولاً : عذر يوجب الفطر ويحرم معه الصوم ،
    ولو صام صاحبه لا يصح صومه ، ويجب عليه القضاء.
    وهو العذر الخاص بالمرأة الحائض والنفساء .
    ثانياً : عذر يجيز لصاحبه الفطر وقد يوجبه ،
    ولا قضاء عليه وعليه الإطعام عند الجمهور .
    وهو العذر الخاص بالشيخ الكبير ، أو المرأة العجوز ،
    وكذلك من في حكمهما من كل ذي مرض لا يرجى برؤه.
    ثالثاً : عذر يجيز لصاحبه الفطر ،
    وقد يجب في بعض الأحوال ويجب عليه القضاء .
    وهو العذر الخاص بالمرض والسفر .
    كما أن هناك عذراً اختلف العلماء في تصنيفه .
    أهو مع الشيخ الكبير ، أم مع المرض والسفر ،
    أم له حكم خاص وهو عذر الحامل والمرضع .
    أيضاً هناك عذر من يشق عليه الصيام
    نظراً لطبيعة عمله الشاق .





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    الأكل والشراب متعمداً ، والجماع وإنزال المني باختيار .

    · الحيض والنفاس

    · تعمد القئ للحديث
    (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض )
    · حقن الدم للمريض المحتاج لذلك .
    · الأبرة المغذية : (المحاليل)
    لأن المرء إذا استعملها لم يحتج معها إلى الطعام والشراب ،
    والشرع حكيم لا
    يفرق بيين شيئين متماثلين .
    · الحجامة والتبرع بالدم : لقوله صلى الله عليه وسلم
    (افطر الحاجم والمحجوم)











    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











    · السواك : قالصلى الله عليه وسلم :

    (لولا أن شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) .

    وقال : ( وهو عام في كل الأوقات ، قبل الزوال وبعده) .
    · تذوق الطعام مالم يدخل حلقه : قال ابن عباس t :
    (لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء مالم يدخل حلقه ).
    · الكحل وقطرة العين ونحو ذلك : ( قال البخاري :
    ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً ،
    وبذلك أفتت اللجنة الدائمة في قطرة العين .
    · الإبر غير المغذية : أي التي لا يستغني بها عن الأكل والشراب ،
    فلا هي أكل ولا شرب ولا هي بمعناهما
    ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه .
    · التحامل : ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
    · بخاخ ضيق النفس : لأنه شيء يتطاير ويتبخر
    ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة . (ابن عثيمين) .
    · تحليل الدم : لأن الأصل بقاء الصيام ،
    ولا يمكن أن نفسده إلا بدليل شرعي ، ولا دليل هنا على أن الصائم
    يفطر بمثل هذا الدم اليسير (ابن باز وابن عثيمين ).
    · القيء غير المتعمد : لقوله صلى الله عليه وسلم :
    (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً
    فليقض ).
    </blockquote>
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء يوليو 04, 2012 10:55 pm من طرف احمد تفاحه


    فتاوى النساء في رمضان



    متى يجب على الفتاة الصوم


    سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين :
    متى يجب على الفتاة الصوم ؟
    الجواب : يجب الصوم على الفتاة متى بلغت سن التكليف ,
    ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة , أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج ,
    أو بإنزال المني المعروف , أو بالحيض , أو بالحمل ,
    فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصوم , ولو كانت بنت عشر سنين ,
    فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها ,
    فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة , فلا يلزمونها بالصيام ,
    وهذا خطأ , فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء وجرى عليها قلم التكليف . (فتاوى الصيام . للشيخ عبدالله بن جبرين ,
    ص22-23 . جمع المسند )
    ـــــــــــــــــــــ


    فتاة عمرها اثنتي عشر أو ثلاثة عشر عاما
    ومر عليها رمضان ولم تصمه

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
    فتاة بلغ
    عمرها اثنتي عشر أو ثلاثة عشر عاما ومر عليها رمضان ولم تصمه , فهل عليها
    شيء أو على أهلها , وهل تصوم , وإذا ما صامت فهل عليها شيء ؟

    الجواب : المرأة تكون مكلفة بشروط : الإسلام , و العقل ,
    والبلوغ , ويحصل البلوغ بالحيض , أو الاحتلام ,
    أو إنبات شعر خشن حول القبل , أو بلوغ خمسة عشر عاما ,
    فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها ,
    ويجب عليها قضاء ماتركته من الصيام في وقت تكليفها ,
    وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شيء عليها .
    (فتاوى الصيام . للشيخ عبدالله بن جبرين , ص22 جمع المسند )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


    إذا طهرت بعد الفجر مباشرة

    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم ,
    ويكون يومها لها , أم عليها قضاء ذلك اليوم ؟
    الجواب : إذا طهرت المرأة بعد طلوع الفجر فللعماء
    في إمساكها ذلك اليوم قولان .... القول الأول :
    أنه يلزمها الإمساك بقية ذلك اليوم , ولكنه لا يحسب لها ,
    بل يجب عليها القضاء , وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله .
    و القول الثاني : إنه لا يلزمها أن تمسك بقية ذلك اليوم ,
    لأنه يوم لا يصح صومها فيه لكونها في أوله حائضة ليست من أهل الصيام ,
    وإذا لم يصح لم يبق للإمساك فائدة , وهذا الزمن زمن
    غير محترم بالنسبة لها , لأنها مأمورة بفطره في أول النهار ,
    بل محرم عليها صومه في أول النهار, والصوم الشرعي كما نعلم جميعا هو
    : الإمساك عن المفطرات تعبدا لله عز وجل من طلوع الفجر
    إلى غروب الشمس وهذا القول كما نراه أرجح من القول بلزوم الإمساك ,
    وكلا القولين يلزمها قضاء هذا اليوم .
    (52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين ص 9, 10 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ


    أتتها الدورة قبل الغروب بقليل

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
    صامت المرأة وعند غروب الشمس وقبل الأذان بفترة قصيرة
    جاءها الحيض فهل يبطل صومها ؟
    الجواب : إذا كان الحيض أتاها قبل الغروب بطل الصيام وتقضيه ,
    وإن كان بعد الغروب فالصيام صحيح ولا قضاء عليها .
    (فتاوى اللجنة الدائمة جـ 10 ص 155 فتوى رقم 10343 )



    إذا أحست بالدم ولم يخرج قبل الغروب

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    إذا أحست المرأة بالدم ولم يخرج قبل الغروب أو
    أحست بألم العادة هل يصح صيامها ذلك اليوم أو عليها قضاؤه ؟
    الجواب : إذا أحست المرأة الطاهرة بانتقال الحيض وهي صائمة ,
    ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس أو أحست بألم الحيض ,
    ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس ,
    فإن صومها ذلك اليوم صحيح وليس عليها إعادته إذا كان فرضا ,
    ولا يبطل الثواب به إذا كان نفلا .
    (52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين ص 11,12)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ


    زوجتي حامل ونزل عليها دم في بداية رمضان

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    زوجتي حامل في الشهر الثاني , وقد نزل عليها نقطة دم في بداية رمضان
    وكان ذلك بعد العشاء وبعدها بعدة أيام نزل نقطة أخرى قبل الغروب ,
    وكان لونه فاتح فماذا عليها علما بأنها قد واصلت الصوم ؟
    الجواب : إذا كانت المرأة حاملا ونزل منها الدم ولم يكن منتظما انتظامه السابق
    على الحامل , فإن هذا الدم ليس بشيء سواء كان نقطة أو نقطتين أو دما كثيرا ,
    لأن ماتراه الحامل من الدم يعتبر دما فاسدا ,
    إلا إذا كانت عادتها منتظمة على ماهي عليه قبل الحمل , فإنه يكون حيضا ,
    وأما إذا توقف الدم ثم طرأت مثل هذه الأمور , فإن المرأة تصوم وتصلي وصومها صحيح وصلاتها كذلك , ولا شيء عليها .
    ( فتاوى ودروس الحرم المكي , للشيخ ابن عثيمين ج3 , ص63 )
    ـــــــــــــــــــــــ


    الحائض والنفساء هل تأكلان وتشربان في نهار رمضان

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    الحائض والنفساء هل تأكلان وتشربان في نهار رمضان ؟
    الجواب : نعم تأكلان وتشربان في نهار رمضان , لكن الأولى
    أن يكون ذلك سرا إذا كان عندها أحد من الصبيان في البيت ,
    لأن ذلك يوجب إشكالا عندهم .
    (52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين ص 13)
    ــــــــــــــــــــــ


    إذا طهرت الحائض والنفساء قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد الفجر

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    إذا طهرت الحائض أو النفساء قبل الفجر ولم تغتسل
    إلا بعد الفجر هل يصح صومها أم لا ؟
    الجواب : نعم , يصح صوم المرأة الحائض إذا طهرت قبل الفجر
    ولم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر .... وكذلك النفساء ,
    لأنها حينئذ من أهل الصوم , وهي شبيهة بمن عليه جنابة إذا طلع الفجر عليه , وهو جنب فإن صومه يصح لقوله تعالى :
    (فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) }البقرة,
    187{ فإذا أذن الله تعالى بالجماع إلى أن يتبين الفجر لزم من ذلك أن
    لا يكون الإغتسال إلا بعد طلوع الفجر , ولحديث عائشة رضي الله عنها :
    (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع أهله وهو صائم ))
    , أي أنه عليه الصلاة والسلام لا يغتسل عن الجنابة إلا بعد طلوع الصبح .
    (52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين ص11)
    ـــــــــــــــــــــــــــــ


    حكم صيام الحائض والنفساء

    قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان عن حكم الصيام على الحائض والنفساء
    قال : يحرم الصوم على المرأة الحائض والنفساء
    ويجب عليها القضاء من أيام أخر لما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ))
    وذلك لما سألتها امرأة فقالت : ما بال الحائض تقضي الصوم
    ولا تقضي الصلاة ؟ بينت رضي الله عنها ,
    أن هذا أمر من الأمور التوقيفية التي يتبع فيها النص .
    ( التنبيهات للفوزان ص37 )

    امرأة ترضع ثم أتاها دم بسيط ثم انقطع يومين فصامت ثم عاودها الدم

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :

    امرأة ترضع وانقطع عنها الدم في الأشهر الثلاثة الأولى
    بعد الولادة ثم أتاها نوع من الدم البسيط أثناء الليل وتوقف
    في النهاء فصامت مدة يومين , ثم عاودها الدم مرة أخرى ,
    وأصبحت في عادتها الشهرية , فهل يصح صيامها هذين اليومين اللذين
    نزل الدم أثناء الليل السابق لكل منهما ؟
    الجواب : إذا كان الأمر كما ذكرته من أن الدم إنما نزل عليها أثناء الليل فقط ,
    فصيامها هذين اليومين صحيح , ولا أثر لنزول الدم في ليلة كل
    من هذين اليومين , ولا لمعاودة الدم لها في صحة صوم هذين اليومين .
    ( فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء ص5 )
    ــــــــــــــــــــــــــــ


    إذا طهرت النفساء خلال أسبوع ثم صامت مع المسلمين ثم عاد الدم

    سئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز : إذا طهرت النفساء
    خلال أسبوع ثم صامت مع المسلمين في رمضان أياما معدودة ,
    ثم عاد إليها الدم , هل تفطر في هذه الحالة , أم يلزمها قضاء الأيام
    التي صامتها والتي أفطرتها ؟
    الجواب : إذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أياما
    ثم عاد إليها الدم في الأربعين , فإن صومها صحيح وعليها
    أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيها الدم ,
    لأنه نفاس حتى تطهر أو تكمل الأربعين , ومتى أكملت الأربعين
    وجب عليها الغسل , وإن لم تر الطهر ,
    لأن الأربعين هي نهاية النفاس في أصح قولي العلماء ,
    وعليها بعد ذلك أن تتوضأ لوقت كل صلاة حتى ينقطع عنها الدم
    كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم , بذلك المستحاضة ,
    ولزوجها أن يستمتع بها بعد الأربعين وإن لم تر الطهر ,
    لأن الدم والحال ما ذكر دم فساد لا يمنع الصلاة والصوم
    ولا يمنع الزوج من استمتاعه بزوجته , لكن
    إن وافق الدم بعد الأربعين عادتها في الحيض فإنها تدع الصلاة
    والصوم وتعتبره حيضا .
    ( كتاب فتاوى الدعوة , للشيخ ابن باز , ج2, ص73 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ


    بعد الأربعين من الولادة تغير الدم هل أصوم وأصلي

    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    أنا فتاة متزوجة ورزقني الله بولدين توأمين والحمد لله ,
    ولقد انتهت الأربعون يوما في اليوم السابع من رمضان ,
    ولكن الدم مازال يخرج مني , ولكن الدم لونه متغير
    وليس مثل ماقبل الأربعين , هل أصوم وأصلي
    وإذا كنت قد صمت بعد الأربعين وكنت أغتسل
    في كل وقت صلاة وأصلي وكنت أصوم , فهل صومي صحيح أم غير ذلك ؟
    الجواب: المرأة النفساء إذا بقي الدم معها فوق الأربعين وهو لم يتغير ,
    فإن صادف مازاد على الأربعين عادة حيضتها السابقة جلست ,
    وإن لم يصادف حالة حيضتها السابقة فقد اختلف العلماء
    في ذلك فمنهم من قال : تغتسل وتصلي وتصوم ,
    ولو كان الدم يجري عليها يعني تكون حينئذ مستحاضة , ومنهم من قال
    : إنها تبقى حتى تتم ستين يوما , لأنه
    وجد من النساء من تبقى من النفاس ستين يوما ,
    وهذا أمر واقع يسأل عنه , ويقال :
    إن بعض النساء كانت عادتها في النفاس ستين يوما ,
    وبناء على ذلك , فإنها تنتظر حتى تتم ستين يوما ,
    ثم بعد ذلك ترجع إلى حيضتها المعتادة .
    (دروس وفتاوى الحرم المكي , للشيخ ابن عثيمين ج3 , ص65 )
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان خوفا على الرضيع
    ثم أنجبت في رمضان الذي يليه


    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    امرأة وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها
    على رضيعها ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم
    هل يجوز لها أن توزع نقودا بدل الصوم ؟
    الجواب : الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها
    ولو بعد رمضان الثاني , لأنها إنما تركت القضاء بين الأولى والثاني للعذر ,
    ولا أدري هل يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء يوما بعد يوم ,
    وإن كانت ترضع فإن الله يقويها ولا يؤثر ذلك عليها , ولا على لبنها .
    فلتحرص ما استطاعت على أن تقضي رمضان الذي مضى
    قبل أن يأتي رمضان الثاني ,
    فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني .
    (فتاوى الصيام , ص68, جمع المسند )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


    ماذا على الحامل والمرضع إذا أفطرتا في رمضان

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    ماذا على الحامل أو المرضع إذا أفطرت في رمضان ,
    وماذا يكفي إطعامه من الرز ؟
    الجواب : لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا للعذر ,
    فإن أفطرت للعذر وجب عليهما قضاء الصوم لقوله تعالى في المريض :
    (ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) }البقرة , 185
    {وهما بمعنى المريض , وإن كان عذرهما الخوف على المولود
    فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم من البر , أو الأرز , أو التمر ,
    أو غيرهما من قوت الأدميين , وقال بعض العلماء :
    ليس عليهما سوى القضاء على كل حال , لأنه ليس في إيجاب الإطعام دليل
    من الكتاب والسنة , والأصل براءة الذمة حتى يقوم الدليل
    على شغلها , وهذا مذهب أبي حنيفة وهو قوي .
    (فتاوى الصيام , ص66, جمع المسند)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


    أجبر زوجته على الفطر وذلك بمجامعتها

    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
    إذا جامع الرجل زوجته في نهار رمضان ,
    وقد أجبر الزوجة على ذلك , علما بأنهما لا يستطيعان الإعتاق
    ولا الصوم لإنشغالهما بطلب المعيشة فهل يكفي الإطعام ,
    وما مقداره ونوعه ؟
    الجواب : إذا أجبر الرجل زوجته على الجماع وهما صائمان ,
    فصوم المرأة صحيح وليس عليها كفارة ,
    أما الرجل فعليه كفارة للجماع الذي حصل منه , إن كان ذلك في نهار رمضان ,
    وهي عتق رقبة , فإذا لم يجد فصيام شهرين متتابعين ,
    فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا لحديث أبي هريرة الثابت في الصحيحين ,
    وعليه القضاء .
    (فتاوى الصيام , ص50)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


    إذا قبل الرجل امرأته في نهار رمضان أو داعبها

    سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :
    إذا قبل الرجل امرأته في نهار رمضان
    أو داعبها هل يفسد صومه أم لا ؟
    الجواب تقبيل الرجل امرأته ومداعبته لها ومباشرته لها بغير الجماع
    وهو صائم كل ذلك جائز ولا حرج ,
    لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ويباشر
    وهو صائم لكن إن خشي الوقوع فيما حرم الله
    عليه لكونه سريع الشهوة كره له ذلك , فإن أمنى لزمه الإمساك
    والقضاء ولا كفارة عليه عند جمهور أهل العلم , أما المذي
    فلا يفسد به الصوم في أصح قولي العلماء ,
    لأن الأصل السلامة وعدم بطلان الصوم , ولأنه يشق التحرز منه
    (فتاوى الدعوة للشيخ ابن باز ,ج2ص164)
    ـــــــــــــــــــ
    حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التجميل

    سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :

    ما حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التجميل للنساء
    خلال نهار رمضان وهل تفطر هذه أم لا ؟
    الجواب : الكحل لا يفطر النساء ولا الرجال في
    أصح قولي العلماء مطلقا , ولكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم , وهكذا ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان ,
    وغير ذلك مما يتعلق بظاهر الجلد ومن ذلك الحناء والمكياج
    وأشباه ذلك مع أنه لا ينبغي استعمال المكياج إذا كان يضر الوجه .
    (كتاب فتاوى الدعوة للشيخ ابن باز ,ج2,ص170)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


    الحكمة من أن الحائض تقضي الصيام دون الصلاة

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
    ما الحكمة في أن الحائض تقضي الصيام دون الصلاة ؟
    الجواب : أولا : لا يخفى أن واجب المسلم فعل ما أوجب الله عليه من
    المأمورات والكف عن جميع ما نهى عنه من المحرمات ,
    أدرك حكمة الأمر أو النهي أم لم يدركها
    مع إيمانه بأن الله لا يأمر العباد إلا بما فيه مصلحة لهم , ولا ينهاهم إلا
    عما فيه مضرة عليهم ,

    وأن تشريعاته سبحانه جميعها لحكمة يعلمها سبحانه يظهر
    منها لعباده مايشاء , وليزداد المؤمن بذلك إيمانا
    ويستأثر سبحانه ما شاء ليزداد المؤمن بتسليمه لأمر الله إيمانا كذلك .
    ثانيا : معلوم أن الصلاة كثيرة متكررة في اليوم
    والليلة خمس مرات فيشق قضاؤها على الحائض يوما أو يومين ,
    وصدق الله العظيم , (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) }
    النساء ,18{ . (فتاوى اللجنة الدائمة 5\397 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ


    إذا صامت ست أيام من شوال لقضاء رمضان
    هل يجزيها عن الست من شوال

    سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين :
    إذا صامت الفتاة ستة أيام من شوال لقضاء أيام من رمضان
    هل يكفي عن صيام ست من شوال ويكتب لها أجر من صام الست من شوال ؟
    الجواب : ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    ((من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ))
    وفي هذا دليل على أنه لا بد من إكمال صيام رمضان الذي هو الفرض ثم يضيف إليه أيام من شوال نفلا لتكون كصيام الدهر وفي حديث آخر
    ((صيام رمضان بعشرة أشهر وستة أيام من شوال بشهرين ))
    يعني أن الحسنة بعشرة أمثالها , وعلى هذا فمن صام بعض
    رمضان وأفطر بعضه لمرض أو سفر أو حيض أو نفاس
    فعليه إتمام ما أفطره بقضائه من شوال أو غيره مقدما
    على كل نفل من صيام الست أو غيرها ,
    فإذا أكمل فضاء ما أفطره شرع له صيام الست من شوال
    ليحصل له الأجر المذكور , فلا يكون صيامها قضاء قائما مقام
    صيامها نفلا كما لا يخفى .
    (فتاوى الصيام ,ص 111)
    ـــــــــــــــــــــــــــــ


    هل للزوج الحق في منع زوجته من صيام التطوع

    سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين
    هل لي الحق في منع زوجتي من صيام أيام التطوع
    كأيام الست من شوال ؟ وهل يلحقني إثم في ذلك .....؟
    الجواب : ورد النهي للمرأة أن تصوم تطوعا وزوجها حاضر
    إلا بإذنه لحاجة الإستمتاع فلو صامت بدون إذنه
    جاز له أن يفطرها إن احتاج إلى الجماع ,
    فإن لم يكون له بها حاجة كره له منعها إذا كان الصيام لا يضرها
    ولا يعوقها عن تربية ولد ولا رضاع سواء في ذلك الست من شوال
    أو غيرها من النوافل
    .(التنبيهات للفوزان ,ص38)
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    أكلت حبوب منع الدورة الشهرية فهل أصوم مع الناس

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :

    إني أكلت حبوب المنع ((منع الدورة )) في رمضان هل أنا أصوم
    الأيام التي أكلت فيها الحبوب في رمضان مع أنني أصوم
    وأصلي مع الناس وآكلهن , هل يلحقني منهن شيء أم لا ....؟
    الجواب : يجوز للمرأة أن تتناول ما يؤخر العادة عنها
    من أجل مناسبة الحج أو عمرة أو صيام رمضان .
    وليس عليك قضاء تلك الأيام التي ارتفع دمها بسبب الحبوب وصمتيها مع الناس
    .(مجلة البحوث الإسلامية ,عدد22 , ص62 )
    ــــــــــــــــــــــــــــ


    حكم تذوق الطعام في نهار رمضان

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    ما حكم تذوق الطعام في نهار رمضان والمرأة صائمة ؟
    الجواب حكمه لا بأس به لدعاء الحاجة إليه , ولكنها تلفظ ما ذاقته .
    (52سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين ص20 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


    والدتي معها نزيف مدة ثلاث سنوات كيف تفعل في رمضان

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
    شخص يقول : أفيدكم أن لي والدة تبلغ من العمر خمسة وستين عاما ,
    ولها مدة تسع عشر سنة وهي لم تأت بأطفال , ولأن معها نزيف دم
    لها مدة ثلاث سنوات وهو مرض يبدو آتاها في تلكم الفترة
    ولأنها ستستقبل الصيام كيف تنصحونها لو تكرمتم ؟
    وكيف تتصرف مثلها لو سمحتم ؟
    الجواب : مثل هذه المرأة التي أصابها نزيف الدم
    حكمها أن تترك الصلاة والصوم مدة عادتها السابقة
    قبل هذا الحدث الذي أصابها , فإذا كان من عادتها أن الحيض
    يأتيها من أول كل شهر لمدة ستة أيام مثلا فإنها تجلس
    من أول كل شهر لمدة ستة أيام لا تصلي ولا تصوم ,
    فإذا انقضت اغتسلت وصلت وصامت ,
    وكيفية الصلاة لهذه وأمثالها أنها تغسل فرجها غسلا تاما وتعصبه وتتوضأ وتفعل ذلك بعد دخول وقت الصلاة الفريضة ,
    وكذلك تفعله إذا أرادت أن تتنفل في غير أوقات فرائض ,
    وفي هذه الحال ومن أجل المشقة عليها يجوز لها
    أن تجمع صلاة الظهر مع صلاة العصر وصلاة المغرب مع العشاء
    حتى يكون عملها هذا واحدا للصلاتين صلاة الظهر والعصر
    وواحدا للصلاتين المغرب والعشاء وواحدا لصلاة الفجر
    بدلا من أن تعمل ذلك خمس مرات تعمله ثلاث مرات .
    (52سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين , ص25, 26 )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
    حكم استغلال رمضان بالسهر والنزول للأسواق والنوم

    سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :
    المرأة المسلمة الآن تقضي رمضان ما بين السهر أمام التلفاز

    أو الفيديو أو ((الدش)) وما بين الأسواق والنوم ,
    بماذا تنصح هذه المسلمة ؟
    الجواب : المشروع للمسلم رجلا كان
    أو امرأة احترام شهر رمضان , وشغله بالطاعات ,
    وتجنب المعاصي والسيئات في كل وقت وفي رمضان أكد لحرمة الزمان ,
    والسهر لمشاهدة الأفلام والمسلسلات
    التي تعرض في التلفاز أو الفيديو أو بواسطة الدش
    أو استماع الملاهي والأغاني كل ذلك محرم ومعصية في رمضان وفي غيره , لكنه في رمضان أشد أثما .
    وإذا انضاف إلى هذا السهر المحرم إضاعة الواجبات والنوم في النهار
    عن أداء الصلوات فهذه معاص أخر,
    وهكذا المعاصي يجر بعضها بعضا ويدعو بعضها إلى بعض ,
    ونسأل الله العافية .
    وخروج النساء إلى الأسواق محرم إلا إذا دعت حاجة إلى الخروج ,
    فإنها تخرج بقدر الحاجة بشرط أن تكون متسترة
    ومحتشمة ومتجنبة للاختلاط بالرجال أو التحدث
    معهم إلا بقدر الحاجة ومن غير فتنة ,
    وبشرط ألا يطول وقت خروجها بالليل فيسبب لها النوم
    عن الصلاة في وقتها , أو تضيع بسببه حقا من حقوق زوجها أو أولادها .
    ( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز )
    ــــــــــــــــــــــــــ


    ما حكم الكلام مع المرأة أو مس يدها في نهار رمضان

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
    ما حكم الكلام مع المرأة ومس يدها في نهار رمضان
    للصائم نظرا إلى أن بعض المتاجر والمحلات يحصل فيها مثل هذا ؟
    الجواب : إذا كان كلام الرجل مع المرأة من غير ريبة
    ولا قصد إلى التمتع بالحديث معها بأن كان للمفاوضة التجارية والسؤال
    عن الطريق ونحو ذلك , أو مس يدها دون قصد جائز في رمضان
    وفي غير رمضان , وأما إن كان كلامه معها لقصد
    التلذذ بالحديث معها فلا يجوز في رمضان ولا في غيره ,
    وهو في رمضان أشد منعا .
    (فتاوى الصيام , ص29, 30 )
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    عادتي الشهرية تتراوح ما بين سبعة إلى ثمانية أيام
    وفي بعض الأحيان في اليوم السابع لا أرى دماً
    ولا أرى الطهر فما الحكم من حيث الصلاة والصيام والجماع ؟
    لا تعجلي حتى ترى القصة البيضاء التي يعرفها النساء
    وهيَ علامة الطهر ، فتوقف الدم ليس هو الطهر
    وإنما ذلك برؤية علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة .
    [ الشيخ ابن باز ]
    ــــــــــــــــــــــــــ

    ما حُكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعين يوماً هل أصلي وأصوم ؟
    ما يخرج من المرأة بعد الولادة حُكمه كدم النفاس سواء
    كان دماً عادياً أو صفرة أو كدرة لأنه في وقت العادة
    حتى تتم الأربعين . فما بعدها إن كان دماً عادياً
    ولم يتخلله انقطاع فهو دم نفاس وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه .
    [ الشيخ ابن باز ]
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    إمرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة
    أيام في شهر رمضان هل يكون دم حيض أو نفاس وماذا يجب عليها ؟


    إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام فإن لم تر علامة على قُرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فليس
    بدم حيض ولا نفاس بل دم فساد على الصحيح
    وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتُصلي
    وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل
    من الطلق ونحوه فهو دم نفاس تدع من أجله الصلاة والصوم
    ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة .
    [ اللجنة الدائمة للإفتاء ]
    ـــــــــــــــــــــ

    رجل جامع روجته بعد أذان الفجر بعد ما نوى الإمساك
    مرتين في كل يوم مرة علماً بأن زوجته كانت راضية بذلك ،
    وقد مضى على هذه القصة أكثر من خمس سنوات فما الحكم ؟

    على الزوج قضاء اليومين المذكورين وعليه كفارة الجماع
    في نهار رمضان مثل كفارة الظهار وهي عنق رقبة
    فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ،
    وعلى زوجته مثل ذلك لأنها موافقة له عالمة بالتحريم .

    [ الشيخ ابن باز ]
    ـــــــــــــــــــ
    متى يجب أن يصوم الطفل وما حد السن الذي يجب عليه الصيام ؟
    يؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبعاً ، ويُضرب عليها إذا بلغ عشراً ،
    وتجب عليه إذا بلغ
    والبلوغ يحصل : بإنزال المني عن شهوة ، وبإنبات الشعر الخشن حول القُبُل ،
    والاحتلام إذا أنزل المني ،
    أو بلوغ خمس عشرة سنة
    والأنثى مثله في ذلك ، وتزيد أمراً رابعاً وهو :
    الحيض
    والأصل في ذلك ما رواه الإمام أحمد ، وأبو داود
    عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله –
    صلى الله عليه وسلم – (( مُرُوا أبناءكم بالصلاة لسبع ،
    واضربوهم عليها لعشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع ))
    وما روته عائشة – رضي الله عنها – عن النبي
    – صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (( رفع القلم عن ثلاثة
    : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ،
    وعن المجنون حتى يعقل )) [ رواه الإمام أحمد ]
    وأخرج مثله من رواية علي – رضي الله عنه –
    وأخرجه أبو داود ، والترمذي وقال حديثٌ حسنٌ .
    وبالله التوفيق
    [ اللجنة الدائمة للإفتاء ، فتوى رقم :1787 ]


    حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ

    س: ما حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ ؟
    صيام الصبي كما أسلفنا ليس بواجب عليه ،
    ولكن على ولي أمره أن يأمره به ليعتاده ، وهو – أي الصيام في حق الصبي
    الذي لم يبلغ – سنَّة . له أجر في الصوم ، وليس عليه وزر إذا تركه .

    [ الشيخ ابن عثيمين ، فقه العبادات ص :186 ]

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ



    صوم الأطفال في رمضان

    س: طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره
    لصغر سنه واعتلال صحته ، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر ؟
    إذا كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ،
    ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة فإنه يؤمر به ،
    وكان الصحابة رضي الله عنهم يصومون أولادهم حتى
    إن الصغير منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها ،
    ولكن إذا ثبت أن هذا يضره فإنه يمنع منه ،
    وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا عن إعطاء الصغار أموالهم خوفاً
    من الإفساد بها فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى
    أن يمنعهم منه ولكن المنع يكون عن طريق القسوة فإنها
    لا تنبغي في معاملة الأولاد عن تربيتهم .
    [ فتاوى ورسائل الشيه ابن عثيمين : 1/493 ]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ


    متى يجب الصيام على الفتاة

    س- متى يجب الصيام على الفتاة ؟
    يجب الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف ،
    ويحصل البلوغ بتمام خمسة عشرة سنة ،
    أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج ، أو بإنزال المني المعروف ،
    أو الحيض ، أو الحمل ، فمتى حصل بعض هذه الأشياء
    لزمها الصيام ولو كانت بنت عشر سنين فإن الكثير من الإناث قد تحيض
    في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها ؛
    فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة فلا يلزمونها بالصيام ،
    وهذا خطأ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء
    وجرى عليها قلم التكليف . والله أعلم .
    [ الشيخ عبدالله بن جبرين ، فتاوى الصيام ص: 34 ]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


    شروط صحة صيام الصغير

    س: ما شروط صحة صيام الصغير ؟ وهل صحيح أن صيامه لوالديه؟
    يشرع للأبوين أن يعودا أولادهما على الصيام
    [size=16:
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء يوليو 04, 2012 10:56 pm من طرف احمد تفاحه

    <blockquote class="postcontent restore ">

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]









    نزول القرآن : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )
    (البقرة:185) .. وأول آية في كتاب الله وهي ( اقرأ) ،
    نزلت في 17 رمضان ، سنة 13 قبل الهجرة (يوليو 610م).

    · إسلام خديجة رضي الله عنها ،
    وهي أول من آمن به صلى الله عليه وسلم وفيه كانت وفاتها .

    · سرية حمزة رضي الله عنه ، وأول لوا
    ء يعقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك على رأس سبعة أشهر
    من مهاجره ، على ثلاثين راكباً ، إلى ساحل البحر ، فبلغوا سيف البحر ،
    يعترضون عيراً لقريش ، قد جاءت من الشام
    تريد مكة ، فيها أبو جهل ، في ثلاثمائة راكب ، فالتقوا واصطفوا للقتال ،
    فمشى بينهم مجدي بن عمرو الجُهني ،

    حتى أنصرف الفريقان بغير قتال .

    · فرض زكاة الفطر ، والزكاة ذات الأنصبة .. وشرعت صلاة العيد
    (السنة الثانية للهجرة ).
    · الأمر بالجهاد (السنة الثانية للهجرة).

    · غزوة بدر الكبرى (يوم الجمعة ، 17 رمضان ، من السنة الثانية للهجرة )،
    التي سماها القرآن (يوم الفرقان) .. كان عدد المسلمين
    (313) رجلاً ، معهم فارس واحد ، واستشهد منهم (14) ..
    أما المشتركون فكانو ألف رجل ، منهم (80) فارساً ،
    وقتل منهم (70) وأسر (70) آخرون .. وشارك فيها ألف من الملائكة مسومين .

    · إسلام وفد ثقيف
    (السنة التاسعة للهجرة).

    · وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( السنة الحادية عشرة للهجرة) .

    · اغتيال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بالكوفة ..
    قتله الخارجي عبدالرحمن بن مُلجَم الحِميري ،
    فجر السابع عشر من رمضان ، سنة 40 هـ/
    وهو ابن ثمان وخمسين سنة .. كانت ولايته أربع سنين ، وتسعة أشهر ، وستة أيام .

    · الفتح الأعظم (فتح مكة) ، وكان لعشر مضين من الشهر ،
    سنة ثمان للهجرة .. ويسمى ايضاً فتح الفتوح ،
    حيث دخل الناس على أثره أفواجاً في دين الله ..
    وكان فيه إسلام أبي سفيان ، وعدد كبير من قادة المشركين ،
    وفيه كان الأمر بهدم الأصنام من حول الكعبة .

    · وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (سنة 58هـ)

    · موقعة بلاط الشهداء (114هـ- أكتوبر 732م) في سهول فرنسا ،
    على ضفاف نهر اللوار ، بين المسلمين ، وقائدهم عبدالرحمن الغافقي ..
    وبهذه المعركة ، خسر المسلمون آخر محاولة بذلتها الخلافة
    لفتح الغرب ، وإيصال الإسلام إليه .

    · معركة عين جالوت (658هـ-6/9/1260م)
    التي انتصر فيها المسلمون ، بقيادة الملك المظفر قطز رحمه الله ، على التتار الذين لم يصابوا بمثلها ، منذ أن بدأو
    ا زحفهم على الشرق الإسلامي .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]













    اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

    اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.

    *********




    اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات .

    الله أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد.

    *********




    اللهم إني أعوذ بك
    من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء. اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ،
    ودعاء لا يُسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء
    الأربع .



    *********




    اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك .

    اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في الدار المقامة ، فإن جار البادية يتحول .
    اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً متقبلاً .

    *********




    اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل .

    اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ، ومن ليلة السوء ، ومن ساعة السوء ، ومن صاحب السوء ، ومن جار السوء في دار المقامة .

    *********




    اللهم أكثر مالي وولدي وبارك لي فيما أعطيتني .

    اللهم إني أسألك يا
    الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
    أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم .


    *********




    لا إله إلا الله
    العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب
    السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم . اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك
    من النار .



    *********




    اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت .

    اللهم طهرني من الذنوب والخطايا اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
    اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد.

    *********




    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

    اللهم إني أسالك
    بأن لك الحمد لا إله إلا أنت (وحدك لا شريك لك) المنان يا بديع السموات
    والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي ياقيوم إني أسألك (الجنة وأعوذ بك من
    النار).


    *********




    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني .

    اللهم ارزقني حُبك
    وحُب من ينفعني حُبّهُ عندك ، اللهم مارزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما
    تحب ، اللهم ما زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب.


    *********











    اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
    اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
    *********

    اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات .
    الله أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد.
    *********

    اللهم إني أعوذ بك
    من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء. اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ،
    ودعاء لا يُسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء
    الأربع .

    *********

    اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك .
    اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في الدار المقامة ، فإن جار البادية يتحول .
    اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً متقبلاً .
    *********

    اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل .
    اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ، ومن ليلة السوء ، ومن ساعة السوء ، ومن صاحب السوء ، ومن جار السوء في دار المقامة .
    *********

    اللهم أكثر مالي وولدي وبارك لي فيما أعطيتني .
    اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد
    الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي
    إنك أنت الغفور الرحيم .

    *********

    لا إله إلا الله
    العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب
    السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم . اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك
    من النار .

    *********

    اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت .
    اللهم طهرني من الذنوب والخطايا اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
    اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد.
    *********

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
    اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله
    إلا أنت (وحدك لا شريك لك) المنان يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال
    والإكرام يا حي ياقيوم إني أسألك (الجنة وأعوذ بك من النار).

    *********

    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني .
    اللهم ارزقني حُبك وحُب من ينفعني
    حُبّهُ عندك ، اللهم مارزقتني مما أُحبُ فاجعله قوة لي فيما تحب ، اللهم ما
    زويت عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب.
    </blockquote>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 7:28 am